كشفت معطيات حديثة صادر عن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) عن حصيلة ثقيلة استهدفت طواقم الإغاثة، موضحة أن قطاع غزة شكل البؤرة الأكثر خطورة على حياة العاملين في المجال الإنساني على مستوى العالم.
وأفاد تقرير المكتب الأممي بأن 186 عاملاً إنسانياً قُتلوا في قطاع غزة خلال العام الماضي، الممتد عبر فترة الحرب المتواصلة، من أصل 350 عاملاً قضوا في مختلف مناطق النزاع حول العالم.
وأشارت البيانات إلى أن القطاع شهد حصيلة تتجاوز نصف إجمالي الضحايا من كوادر الإغاثة والمساعدات دولياً، نتيجة استمرار القصف والعمليات العسكرية والقيود الفرضة على تحركات الطواقم والمؤسسات الإنسانية.
وشدد "أوتشا" على أن استهداف العاملين في المجال الإنساني يمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني، داعياً إلى توفير الحماية الفورية والكاملة للطواقم الإغاثية وتمكينها من أداء مهامها الحيوية في تقديم المساعدات لإنقاذ حياة المدنيين.
