حذرت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) من الخطر الشديد والمحدق الذي يتهدد حياة الأسرى الفلسطينيين داخل سجون الاحتلال، مؤكدة أن القيادي في الحركة الشيخ محمد جمال النتشة يتعرض لعملية "اغتيال بطيء" وممنهجة جراء استمرار التعذيب والتنكيل وسياسة الإهمال الطبي المتعمد.
وأوضح القيادي في الحركة محمود مرداوي أن ما يواجهه الأسير النتشة وبقية الأسرى يمثل صورة صارخة للجريمة الإنسانية المستمرة، مشيراً إلى أن السلوك الانتقامي الذي يمارسه الاحتلال يستهدف كسر إرادة الأسرى، وهو ما لن يتحقق أمام صمودهم وعزيمتهم.
وحملت الحركة سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة الأسرى والأسيرات، مشددة على أن الشعب الفلسطيني ومقاومته لن يسكتوا عن استمرار التعذيب الجسدي والنفسي، وسياسة التجويع والحرمان من العلاج الممارسة داخل المعتقلات.
وطالبت حماس المؤسسات الحقوقية والدولية، وفي مقدمتها اللجنة الدولية للصليب الأحمر والأمم المتحدة، بالتحرك العاجل والضغط على الاحتلال لوقف الجرائم بحق الأسرى، والسماح للجان طبية مستقلة بزيارتهم والاطلاع على أوضاعهم الصحية لإنقاذ حياتهم. كما دعت أبناء الشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجدهم إلى تصعيد الحراك الشعبي والتحرك في المحافل المحلية والدولية لنصرة الأسرى وإفشال مخططات الاحتلال بحقهم.
