صعّد مستوطنون، بحماية قوات الاحتلال، من اعتداءاتهم بحق المواطنين وممتلكاتهم ومقدساتهم في الضفة الغربية والقدس المحتلة، حيث سُجل 19 اعتداءً خلال الساعات الـ24 الماضية.
وشملت الاعتداءات إطلاق النار، والاعتداء الجسدي على المواطنين، وتجريف الأراضي، وإقامة منشآت استيطانية، إلى جانب اقتحامات وجولات استفزازية في عدد من مناطق الضفة الغربية.
وفي نابلس، نصب مستوطنون خيمة أمام منازل المواطنين في قرية قصرة لليوم الرابع على التوالي، في سياق محاولات للسيطرة على منزل عائلة الطوباسي في قرية جالود.
كما أطلق مستوطنون الرصاص الحي على طريق الكفة بين بلدتي بيتا وأوصرين، واقتحموا عيادة صحية في حوارة بلباس عسكري، فيما نفذوا جولات استفزازية في منطقة الباذان ومحيط قبر يوسف وشارع عمّان.
وفي محافظة جنين، هاجم مستوطنون شابين وطفلة باستخدام غاز الفلفل بين بلدتي عرابة ويعبد، فيما استهدف مستوطنون مركبات المواطنين بالحجارة قرب بلدة كفر لاقف شرق قلقيلية.
وفي رام الله والبيرة، شيد مستوطنون غرفة استيطانية في منطقة مرج سيع بين أبو فلاح والمغير، ونفذوا أعمال تجريف في أراضي الميشة بدير عمار، كما أحرقوا أشجار زيتون وتجمهروا قرب دوار عين سينيا، واقتحموا أطراف قرية برقا وتجولوا في منطقة شعب اللوز بالمغير.
وفي طولكرم، وضع مستوطنون بيوتًا جاهزة على أراضي النزلة الشرقية، تمهيدًا لإقامة بؤرة استيطانية، بالتزامن مع جولات استفزازية في خربة سمرة بالأغوار الشمالية، فيما أطلق مستوطنون الرصاص الحي باتجاه منازل عائلة سلطان في منطقة البويرة شرق الخليل.
وفي القدس، تواصلت الانتهاكات في المسجد الأقصى، حيث أدت مجموعات من المستوطنين طقوسًا وصلوات تلمودية، من بينها ما يعرف بـ«السجود الملحمي»، داخل باحات المسجد، بحماية شرطة الاحتلال.
وبحسب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، نفذت قوات الاحتلال والمستوطنون 2256 اعتداءً في الضفة الغربية خلال يوليو/تموز الماضي.
وأشارت الهيئة إلى أن المستوطنين نفذوا 798 اعتداءً خلال الشهر ذاته، أسفرت عن استشهاد 7 فلسطينيين في رام الله ونابلس برصاص مستوطنين، إلى جانب تنفيذ 440 عملية تخريب للممتلكات وتجريف للأراضي.
كما وثقت الهيئة 11,074 اعتداءً نفذتها قوات الاحتلال والمستوطنون في الضفة الغربية خلال النصف الأول من عام 2026، في ظل استمرار تصاعد الاعتداءات والاستهدافات بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم.
