شهدت مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة سلسلة من الاقتحامات والاعتداءات المتزامنة التي نفذتها قوات الاحتلال والمستوطنون، متسببة في اندلاع مواجهات واشتعال حرائق في الممتلكات والاراضي الزراعية.
في محافظة الخليل، اقتحمت قوات الاحتلال مخيم العروب شمال المدينة، بينما أطلقت الرصاص وقنابل الصوت بكثافة على أحد مداخل بلدة إذنا غرباً، حيث احتجزت شابين واقتادتهما إلى جهة غير معلومة.
وعلى صعيد التطورات في محافظة رام الله والبيرة، أفرجت سلطات الاحتلال عن الشيخ الضرير علي حنون من بلدة المزرعة الغربية، وذلك عقب قضاء ثمانية أشهر في أسر سجون. وفي السياق الميداني للمحافظة، اندلع حريق في قرية الطيرة جنوب غربي رام الله إثر إطلاق قوات الاحتلال قنابل الغاز المسيل للدموع بكثافة نحو أراضي المواطنين.
ولم تسلم مناطق شمال وشمال شرق رام الله من اعتداءات المستوطنين التي تمت بحماية مباشرة من جيش الاحتلال، إذ أقدم مستوطنون على إحراق أشجار زيتون بالقرب من منطقة عين سينيا، بالتزامن مع تنفيذ أعمال تجريف استهدفت منطقة الميشة شرق بلدة دير عمار. كما نفذت مجموعات من المستوطنين جولات استفزازية بين منازل المواطنين في منطقة شعب اللوز غربي قرية المغير، فيما اقتحمت قوات الاحتلال قرية أبو فلاح المجاورة.
وامتدت الاقتحامات لتشمل شمال الضفة الغربية، حيث اقتحمت قوات الاحتلال منطقة المساكن الشعبية في مدينة نابلس، وسط تسيير دوريات عسكرية في شوارع المنطقة وتدقيق في هوية المارين.
