نفّذت قوات الاحتلال، اليوم الخميس، عمليات هدم واسعة طالت نحو 20 مسكناً موسمياً للمزارعين في أراضي "المخروق" التابعة لقرية الجفتلك، شمال محافظة أريحا والأغوار، في خطوة تُهدد مقومات الاستقرار الزراعي والوجود الفلسطيني بالمنطقة.
وأوضح رئيس مجلس قروي الجفتلك، فراس جهالين، أن آليات الاحتلال أقدمت على تدمير تلك المساكن المبنية من البلاستيك وألواح الزينكو والأسمنت، مشيراً إلى أن بين المنشآت المهدمة ثلاثة مساكن مأهولة، بينما تُستخدم بقية المنشآت بشكل موسمي من قبل المزارعين الذين يتوافدون إلى المنطقة سنوياً خلال شهر أيلول/سبتمبر لخدمة أراضيهم ورعاية محاصيلهم الزراعية.
وأكد جهالين أن هذه الإجراءات ستترك المزارعين بلا مأوى يؤويهم مع حلول موسم العمل الزراعي القادم، إذ سيجدون منشآتهم مدمرة بالكامل، مما يعرقل وصولهم إلى أراضيهم واستغلالها. وفي السياق ذاته، كشف رئيس المجلس القروي عن إصدار سلطات الاحتلال إخطارات تمهيدية لهدم نحو 40 مسكناً ثابتاً يملكها مربو الماشية والأغنام في تجمع "الدعيسات" بالقرية، ما ينذر بتصعيد إضافي في سياسة الهدم والتهجير داخل منطقة الأغوار.
