أكد عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، حسام بدران، أن حكومة الاحتلال برئاسة بنيامين نتنياهو أطلقت شعار حسم الصراع ضد الشعب الفلسطيني، مركزة استهدافها بشكل خاص على الضفة الغربية المحتلة، ومشدداً على أن الأحزاب "الإسرائيلية" بمختلف أطيافها تتخذ من الدم الفلسطيني أداة رئيسية للدعاية السياسية والانتخابية.
وأوضح بدران في تصريحات صحفية أن الوضع الراهن يتطلب بلورة استراتيجية وطنية جامعة تتجاوز ظروف المرحلة الحالية، مشيراً إلى أن حركة حماس تعمل بشكل مكثف مع مختلف القوى والفصائل الفلسطينية للوصول إلى هذا الإطار الوطني المشترك.
وأضاف عضو المكتب السياسي أن المسجد الأقصى المبارك ومدينة القدس يشكلان لب الصراع وعنوان القضية الفلسطينية على المستويات العربية والإسلامية والدولية. ولفت إلى أن الاحتلال يسعى لاستغلال الهمجية التي مارسها بحق أبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة لمحاولة فرض واقع جديد في المسجد الأقصى، مؤكداً أن حماية القدس والمقدسات تتصدر سلم أولويات الحراك السياسي للحركة.
وفيما يتعلق بملف المعتقلين، شدد بدران على أن قضية الأسرى تمثل جرحاً نازفاً طوال مسيرة الصراع مع الاحتلال، مؤكداً أن حركة حماس تضع انتزاع حريتهم وتحسين ظروفهم داخل المعتقلات في جوهر اهتمامها، وتواصل طرح ملفهم في كافة المحافل الوطنية والدولية. كما انتقد سياسات مايسمى بوزير الأمن القومي المتطرف إيتمار بن غفير، واصفاً إياه بالشخصية الإجرامية التي تحاول الاستقواء والتضييق الممنهج على الأسرى داخل السجون.
