حذرت المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحالة حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية، فرانشيسكا ألبانيزي، من التداعيات الخطيرة للتنصل من تطبيق أحكام القانون الدولي في الأراضي الفلسطينية المحتلة، مؤكدة أن ما يحدث في فلسطين يمس بشكل مباشر مستقبل منظومة حقوق الإنسان على المستوى العالمي.
وتساءلت ألبانيزي، في تصريحات شديدة اللهجة عن الجدوى الفعالية للقوانين والمواثيق الدولية في مواجهة الأزمات العالمية المستقبليّة، في حال جرى استثناء الشعب الفلسطيني من حمايتها والتخلي عن تطبيق تلك المبادئ القانونية عندما يتعلق الأمر بحقوقه المشروعة.
وأوضحت الأممية أن الانتقائية في تطبيق القانون الدولي ونهج ازدواجية المعايير يشكلان تهديدًا مباشرًا للعدالة الدولية، مشيرة إلى أن حماية حقوق الفلسطينيين ليست مجرد قضية إقليمية، بل هي الاختبار الحقيقي لمدى مصداقية وقدرة المنظومة الدولية على صون حقوق الإنسان وضمان عدم الإفلات من العقاب في أي مكان آخر حول العالم.
