Menu
فلسطين - غزة °27 °18
تردد القناة 10873 v

المونيتور: نتنياهو يجهز خططا لزعزعة استقرار النظام الإيراني

IMG-20260808-WA0012.jpg
فلسطين اليوم - فلسطين المحتلة

نقل موقع "المونيتور" عن مصادر أمنية إسرائيلية أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو طلب من الأجهزة الأمنية إعداد خطط لزعزعة استقرار النظام في إيران.

وذكر الموقع أن حالة الإحباط الناجمة عن انتظار القرارات الأمريكية بشأن إيران دفعت نتنياهو لوضع هذه الخطط.

وأضافت المصادر أن التقارير المتعلقة بعمليات إعادة انتشار القوات والمعدات الأمريكية في الشرق الأوسط تصعّب على الكيان الإسرائيلي تقييم خطط واشنطن الإستراتيجية، إذ تُرجّح التقديرات إما محاولة تقليص الوجود العسكري مع الحفاظ على قدرات هجومية كبيرة، أو التحضير لاتفاق مع طهران.

وأوضحت المصادر الأمنية الإسرائيلية أن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لم يمنح تل أبيب الضوء الأخضر للانضمام إلى الحملة الأمريكية ضد إيران، في ظل عدم وضوح الخطط الأمريكية التفصيلية في المنطقة.

من جانبها، أفادت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية بأن القرار بات بيد واشنطن التي تتولى إدارة الملف، مما أدى إلى تهميش دور الكيان الإسرائيلي في المواجهة مع إيران.

وأشارت الصحيفة إلى أن غياب الكيان الإسرائيلي عن الجولة القتالية الأخيرة لم يكن قرارا مستقلا من حكومة نتنياهو فحسب، بل جاء بناء على رغبة واشنطن في إبقاء تل أبيب خارج الصراع، ما لم تشن إيران هجوما مباشرا عليها.

وفرض هذا الوضع معادلة جديدة تقود بموجبها الولايات المتحدة الحملة على إيران، بينما تبقى الكيان الإسرائيلي في حالة تأهب ولا تنضم إلا برغبة أمريكية أو إذا وفرت طهران ذريعة مباشرة.

ويجد جيش الاحتلال الإسرائيلي نفسه مضطرا لإعادة ضبط مستويات التأهب ونشر القوات وتخصيص الموارد بناء على تحولات مواقف الرئيس الأمريكي ترمب، رغم اعتبار تل أبيب التهديد الإيراني خطرا وجوديا رئيسيا، حسب يديعوت أحرونوت.

وبعد سلسلة من التحذيرات بتوجيه ضربات قاسية إلى إيران، أعلن الرئيس الأمريكي -قبل أيام- أن الولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي اتفقتا على تعليق الضربات المخطط لها ضد طهران، بناء على طلب من إيران ودول أخرى في المنطقة، شريطة التوصل سريعا إلى اتفاق.

وقال ترمب، في منشور على منصته "تروث سوشيال"، إن الولايات المتحدة "جاهزة لضرب الجمهورية الإسلامية الإيرانية، بمستويات من الإرهاب العسكري والقوة لم نشهدها منذ الحرب العالمية الثانية"، ثم أكد موافقته على تعليق الهجوم، مؤكدا أن الكيان الإسرائيلي "ملتزم" بإلغاء الهجوم على إيران، بشرط التوصل سريعا إلى اتفاق مع طهران.