شيعت جماهير شعبنا في مدينة غزة، اليوم الثلاثاء، كوكبة من الشهداء الأبرار من أبناء عشيرة أبو شريعة والحساينة، الذين استشهدوا في واحدة من أبشع المجازر التي ارتكبها الاحتلال بحق المدنيين العزل في نوفمبر 2023، وبقيت جثامينهم الطاهرة تحت الأنقاض حتى الأسبوع الأخير من يوليو ومطلع أغسطس 2026.
وقالت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، في بيان صادر عنها اليوم، إن الاحتلال منع استخراج هذه الجثامين الطاهرة بسبب حصاره الظالم وتهديداته المتكررة لفرق الدفاع المدني ولجان الطوارئ، ومنعها من العمل فترات طويلة.
وأضافت الحركة أن فرق الدفاع المدني تمكنت بإمكاناتها المتواضعة من استخراج الجثامين الطاهرة ودفنها في جنازة مهيبة، تمثل شهادة حية على حرب الإبادة التي اقترفها العدوان الصهيوني، وجرائم الحرب والقتل الجماعي لعائلات وأسر بكاملها.
وأشارت إلى أن هذه الجنازة تمثل إدانة واضحة للاحتلال وإدانة للعدالة الدولية التي تقف عاجزة أمام حجم المجازر وبشاعتها.
ولفتت الحركة إلى أنها إذ تترحم على شهداء عشيرة أبو شريعة والحساينة وكل شهداء شعبنا الأبرار، فإنها تؤكد أن العدوان والقتل لن يكسر صمود الشعب ولن ينال من عزيمته وإصراره على السير في كل طريق يوصله إلى التحرير.
وذكرت الجهاد الإسلامي أنها تتقدم بالتحية لعشيرة أبو شريعة والحساينة ولجميع العائلات والعشائر الفلسطينية الصابرة الأبية، وتتقدم بخالص العزاء والمواساة لعموم العشيرتين، مؤكدة أن صمود الشعب وصبره وجهاده سيبقى الطريق الأصوب والأقرب للعودة والتحرير.
