أكدت وزيرة الخارجية والمغتربين الفلسطينية أن اثنتين وأربعين بؤرة استيطانية شهدت توسعاً كبيراً على حساب الأراضي الزراعية ومناطق الرعي في مختلف أنحاء الضفة الغربية، مشيرة إلى أن التوسع الاستيطاني المستمر يلتهم المساحات المتبقية للمواطنين ويضيق الخناق على سبل عيشهم اليومية.
وأوضحت الوزيرة في تصريحات صحفية أن الجهات المختصة وثقت خمسة وأربعين اعتداءً نفذها المستوطنون وقوات الاحتلال استهدفت المساجد والمقدسات في الضفة الغربية منذ عام ألفين وثلاثة وعشرين، وشملت هذه الاعتداءات إضرام النار في عدد من دور العبادة وإلحاق أضرار بالغة بها، في انتهاك صارخ للقوانين الدولية التي تكفل حرية العبادة وحماية الأماكن المقدسة.
وأضافت أن الاعتداءات المتكررة التي تشهدها بلدة تل والبلدات المجاورة لا يمكن تصنيفها كحوادث فردية أو معزولة، بل تأتي ضمن مخطط شامل وحملة ممنهجة تهدف إلى تهجير الفلسطينيين قسراً من أرضهم وتفريغ المنطقة من سكانها الأصليين لصالح المشاريع الاستيطانية.
