سجلت حركة اقتحامات المسجد الأقصى المبارك تصاعداً لافتاً خلال الشهر الماضي، بعدما أقدم عشرة آلاف وأربعمائة وحادي عشر مستوطناً على اقتحام باحاته، وذلك وسط حراسة مشددة من قوات الاحتلال الصهيوني التي فرضت قيوداً صارمة على دخول المصلين الفلسطينيين.
وتشير التقارير الميدانية إلى أن الاقتحامات تخللتها جولات استفزازية وأداء لطقوس تلمودية في أرجاء المسجد، وبخاصة في المنطقة الشرقية منه، في وقت واصلت فيه سلطات الاحتلال سياستها المتمثلة في التضييق على المصلين وتفتيشهم والتدقيق في هوياتهم عند أبواب المسجد الأقصى، ناهيك عن إصدار قرارات بالإبعاد بحق العديد من المرابطين والمقدسيين.
وتأتي هذه التطورات في ظل محاولات متواصلة لتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى، وسط تحذيرات فلسطينية وإسلامية متكررة من خطورة هذه الانتهاكات وتداعياتها على الاستقرار في المنطقة.
