Menu
فلسطين - غزة °27 °18
تردد القناة 10873 v

الاحتلال يدمّر مخزنين للأدوية والمستهلكات الطبية وسط القطاع

inbound7510402269700283315.jpg
فلسطين اليوم - دير البلح

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، اليوم السبت، أن جيش الاحتلال الإسرائيلي دمر مخزنين للأدوية والمستهلكات الطبية الحيوية، وألحق أضرارا جسيمة باثنين آخرين، جراء قصف منشآت تخزين تابعة لمستشفى شهداء الأقصى بمدينة دير البلح وسط القطاع.

وقالت الوزارة، في بيان، إنها تستنكر "الجريمة النكراء التي ارتكبتها قوات الاحتلال فجر اليوم، باستهدافها المباشر والممنهج لمخازن الأدوية في مستشفى شهداء الأقصى".

وأضافت أن "القوة التدميرية للصواريخ المستخدمة أدت إلى محو مخزنين من أصل أربعة في الموقع المستهدف، وإلحاق أضرار بالغة بالمخزنين الآخرين"، مشيرة إلى أن القصف تسبب أيضا بأضرار كبيرة في مبنى العيادات الخارجية بمستشفى شهداء الأقصى، الملاصق للمخازن.

ولفت إلى فقدان وتلف كميات حيوية (مرتبطة مباشرة بإنقاذ حياة المرضى)، من المستهلكات والمستلزمات الطبية المخصصة لخدمة المرضى والجرحى.

وقالت الوزارة في بيانها إن القصف العنيف، الذي وقع في ساعات الفجر الأولى، أثار حالة واسعة من الذعر والهلع بين المرضى ومرافقيهم والكوادر الطبية.

وأضافت، أن "إسرائيل" لم تكتف بسياسة الحصار ومنع إدخال الأدوية والمستهلكات الطبية، وحرمان آلاف المرضى والجرحى من السفر للعلاج في الخارج، بل تواصل استهداف ما تبقى من مقومات المنظومة الصحية وتدمير الإمكانات المحدودة داخل المخازن.

وطالبت الوزارة المجتمع الدولي والمؤسسات الأممية والحقوقية والإنسانية بالتدخل الفوري لوقف الاعتداءات الإسرائيلية، وتوفير الحماية للمؤسسات والكوادر الطبية.

بدوره، قال متحدث مستشفى شهداء الأقصى خليل الدقران في تصريحات صحفية: إن "القصف أدى القصف إلى فقدان كميات من المحاليل والأدوية والمستلزمات المستخدمة في أقسام حيوية، بينها غسيل الكلى والعناية المركزة"، محذرا من تداعيات الاستهداف والخسائر التي خلفها على الخدمات الصحية المقدمة للمرضى.

واعتبر الدقران أن استهداف مخازن الأدوية والمستلزمات الطبية يأتي ضمن “سياسة تستهدف المنظومة الصحية في قطاع غزة”، مؤكدا أن نحو 50 بالمئة من القدرة التشغيلية للقطاع الصحي في غزة خرجت من الخدمة، نتيجة تدمير المرافق واستمرار النقص في الأدوية والمستلزمات الطبية.

ومنذ بدء حرب الإبادة الجماعية، تعرض القطاع الصحي في غزة لانهيار واسع، جراء تدمير مرافق طبية وخروج أخرى عن الخدمة، إلى جانب استنزاف الطواقم والمعدات.

وبحسب مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية “أوتشا”، لم يكن يعمل، حتى منتصف تموز/ يوليو 2026، سوى 44 بالمئة من نقاط تقديم الخدمات الصحية التي كانت قائمة قبل تشرين الأول/ أكتوبر 2023.

وأكدت منظمة الصحة العالمية أن أيا من مستشفيات القطاع لا يعمل بكامل طاقته، وأن أكثر من نصف الأدوية الأساسية نفدت من المخزونات.

ووفق “أوتشا”، تعاني المستشفيات والمراكز الصحية نقصا حادا في الأدوية والمستهلكات الطبية والوقود والمولدات وقطع الغيار والأجهزة المتخصصة، وسط قيود إسرائيلية على إدخال إمدادات ومعدات ضرورية.