أكد عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي، علي أبو شاهين، حرص الحركة على التوصل إلى اتفاق يخفف معاناة الفلسطينيين في غزة، ويحافظ في الوقت ذاته على الحقوق الوطنية والمقاومة.
وقال أبو شاهين إن الحركة طالبت بأن يقابل كل التزام من جانب الفصائل التزام مماثل من الجانب الإسرائيلي، وأن تكون جميع البنود ملزمة للطرفين، مشيراً إلى أن المفاوضات تقوم بين طرفين، المقاومة والاحتلال، وبالتالي يجب أن تكون صيغة الاتفاق متوازنة وملزمة للطرفين، لا لطرف واحد فقط.
وأضاف أن الحركة أبدت تحفظها على الصيغة الحالية للمسودة التي نُشرت في وسائل الإعلام، لأنها لا تتضمن المحددات التي طالبت بها، مؤكداً أن الوثيقة المتداولة هي مجرد مسودة، وقد جرى نشرها إعلامياً قبل التوصل إلى توافق نهائي بشأنها.
وأشار أبو شاهين إلى أن المسودة المنشورة لا تتضمن ضمانات واضحة تُلزم الاحتلال بتنفيذ التزاماته، وهو سبب تحفظ الحركة عليها، مشدداً على ضرورة أن تكون الاتفاقات عادلة ومتوازنة لضمان نجاحها.
وذكر أبو شاهين أن الحركة ستواصل مشاوراتها مع الأطراف المعنية لتحقيق صيغة نهائية تلبي تطلعات الشعب الفلسطيني وتحافظ على حقوقه الوطنية.
