شنت مجموعات المستوطنين الإرهابية عددا من الهجمات والاعتداءات في مدن الضفة الغربيّة المحتلّة.
ففي شمال الضفة، احتجز مستوطنون صباح اليوم الخميس مواطنا في قرية زيتا جماعين جنوب غرب نابلس.
وأفادت مصادر محلية بأن عددا من المستوطنين هاجموا مركبة جمع نفايات القرية، واحتجزوا سائقها المواطن عبد لله حسين، منذ أكثر من ساعة.
كما هاجم مستوطنون صباحا مواطنين في سهل دير شرف غرب المدينة، وجاء الهجوم على المواطنين خلال عملهما في أرضهما في السهل وهددوهما بالقتل.
وفي نابلس أيضا، اقتحم مستوطنون منطقة رأس العين في بلدة قصرة جنوب نابلس، وسط استفزاز المواطنين وأعمال عربدة في المنطقة.
والليلة الماضية، داهم مستوطنون في وقت متأخر، خيام المواطنين في الرأس الأحمر جنوب شرق طوباس.
وأفاد مسؤول ملف الاستيطان في محافظة طوباس معتز بشارات، بأن مستوطنين بلباس عسكري، داهموا خيام المواطنين في المنطقة، وهددوهم بإجبارهم على الرحيل خلال أسبوعين، كما قطعوا الكهرباء عن العائلات المقيمة في الجهة الشرقية من التجمع.
وكان عدد آخر من المستوطنين بلباس عسكري داهموا الليلة قبل الماضية أيضا عائلات فلسطينية في المنطقة، وهددوهم بالرحيل، وقطعوا عنهم المياه، واستولوا على مركباتهم الخاصة.
أما في طولكرم، هاجم مستوطنون في ساعة متأخرة من الليلة الماضية مركبات المواطنين تحت جسر جبارة جنوب المدينة، بإلقاء الحجارة عليها من أعلى الجسر، ما أدى إلى تضرر عدد منها، في الوقت الذي رفعوا فيه أعلامهم على طول الجسر.
والثلاثاء، أعلن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، توثيق أكثر من 1330 حادثة تورط فيها مستوطنون إسرائيليون في الضفة منذ بداية عام 2026، وأسفرت عن سقوط ضحايا وإلحاق أضرار بممتلكات الفلسطينيين.
وأوضح المكتب أنه "منذ الخميس الماضي قُتل ما لا يقل عن 8 فلسطينيين، بينهم طفل، كما أن منازل ومساجد وأشجارا ومنشآت زراعية تعرضت للحرق أو التخريب، ودُمّر بعضها بالكامل، فيما أُجبرت 10 عائلات فلسطينية على الأقل على النزوح بسبب موجة العنف الأخيرة".
وبحسب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، نفذ المستعمرون خلال النصف الأول من العام الجاري 3488 اعتداء بحق المواطنين وممتلكاتهم، وقد تسببت هذه الاعتداءات باستشهاد 17 مواطناً على يد المستوطنين منهم 9 شهداء في محافظة رام الله و3 في نابلس، و2 في كل من القدس والخليل وواحد في سلفيت.
