Menu
فلسطين - غزة °27 °18
تردد القناة 10873 v

ترمب يستقبل نتنياهو في البيت الأبيض

IMG-20260729-WA0000.jpg
فلسطين اليوم - الولايات المتحدة الأميركية

استقبل الرئيس الأمريكي دونالد ترمب -اليوم الثلاثاء- رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في البيت الأبيض، في ثامن لقاء يجمعهما منذ عودة ترمب إلى الرئاسة، وذلك بعد وصول نتنياهو إلى الولايات المتحدة أمس الاثنين.

ويُعد هذا الاجتماع الأول بين ترمب ونتنياهو منذ فبراير/شباط الماضي، أي قبل الحملة الجوية المشتركة التي شنتها الولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي على إيران.

وقال نتنياهو عقب المباحثات إن اللقاء مع ترمب "كان ممتازا وعبر عن شراكة كاملة ودعم ثنائي"، مؤكدا أن "هناك توافقا مع الرئيس ترمب على الهدف المشترك بألا تمتلك إيران سلاحا نوويا".

في غضون ذلك، أفادت هيئة البث الإسرائيلية بأن سفير الكيان الإسرائيلي لدى واشنطن حضر الاجتماع ومعه خرائط، مفسرة ذلك بأنه يعكس على الأرجح "رغبة إدارة ترمب في رؤية انسحاب إسرائيلي إضافي من لبنان".

وكان ترمب قد أكد في مقابلة مع شبكة فوكس نيوز قبيل اللقاء أن الولايات المتحدة "في موقف قوي للغاية"، مجددا التأكيد على استعداده لتوجيه ضربات جديدة إلى إيران إذا فشلت المساعي للتوصل إلى اتفاق.

وفي معرض تبريره لتفضيل الخيار السلمي، قال ترمب "علينا أن نأخذ في الاعتبار مصير نحو 91 مليون نسمة قد يجدون أنفسهم بلا كهرباء ولا جسور، إنها مسألة تتطلب توازنا دقيقا للغاية، لكننا في موقف قوي جدا الآن، وهم يدركون أنني سأقدم على تلك الخطوة إذا لم يبرموا اتفاقا".

كما كرر ترمب تهديده باستهداف جبل الفأس الإيراني، وهو منشأة محصنة تقع في عمق الأرض قرب أحد المواقع النووية الرئيسية، قائلا "إذا لم نتوصل إلى اتفاق فسندمره بسهولة تامة".

وقبل انعقاد الاجتماع، تجمع متظاهرون مؤيدون للفلسطينيين أمام البيت الأبيض في واشنطن، رافعين الأعلام الفلسطينية ولافتات تنتقد الدعم الأمريكي للكيان الإسرائيلي.

ورفع المحتجون لافتات تطالب بوضع حد لما وصفوها بالإبادة في قطاع غزة، وطالب أحد المتظاهرين حكومة الولايات المتحدة بتنفيذ مذكرة التوقيف الصادرة عن المحكمة الجنائية الدولية واعتقال نتنياهو.

وكان ترمب قد صرّح بأن نتنياهو لن يُعتقل أثناء وجوده في الولايات المتحدة.

وفي الكيان الإسرائيلي، وجه نحو 600 مسؤول سابق في الجيش والموساد وجهاز الشاباك والسلك الدبلوماسي رسالة إلى الرئيس دونالد ترمب، طالبوه فيها بإثارة موضوع ما سموه إرهاب المستوطنين اليهود في الضفة الغربية خلال اجتماعه المرتقب مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.

وحذر المسؤولون السابقون من تداعيات العنف المتزايد في الضفة الغربية على أمن الكيان الإسرائيلي، وقالوا إن ترمب وحده هو القادر على منع حصول ما وصفوها بالكارثة.