شهدت أروقة مجلس الأمن الدولي مواقف حاسمة ودعوات دولية عاجلة لتوفير حماية دولية للشعب الفلسطيني، حيث دعا مندوب فلسطين لدى الأمم المتحدة إلى التدخل العاجل لحماية الفلسطينيين وممتلكاتهم من هجمات وعنف المستوطنين، مشدداً على أن مجلس الأمن ودول العالم يتحملون مسؤولية مباشرة لحماية الشعب الفلسطيني ومواجهة سياسة الأرض المحروقة التي يمارسها الاحتلال.
من جانبه، أعرب مندوب فرنسا عن تنديد بلاده بتسريع النشاط الاستيطاني غير القانوني في الضفة الغربية، مبدياً قلقاً بالغاً إزاء تصاعد عنف المستوطنين ومذكراً جيش الاحتلال بمسؤوليته عن توفير الحماية للسكان المدنيين في الضفة الغربية، كما دعا المندوب الفرنسي الاحتلال إلى الانسحاب الكامل من لبنان، مؤكداً دعم بلاده لقوات اليونيفيل حتى نهاية ولايتها، ومحذراً في الوقت ذاته من أن استئناف العمليات العدائية في منطقة الخليج سيقوض التقدم الدبلوماسي المحرز عبر التوقيع على مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران.
وفي السياق ذاته، هاجمت مندوبة الدنمارك حالة الإفلات من العقاب التي يتمتع بها جيش الاحتلال، مشيرة إلى أنه لا يبذل أي محاولة لمنع أعمال عنف المستوطنين، وأكدت المندوبة الدنماركية أن الهجمات مستمرة بشكل لا يمكن له أن يستمر، لافتة إلى قتل أكثر من ألف فلسطيني في قطاع غزة منذ إعلان وقف إطلاق النار.
