أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن البند الخامس من مذكرة التفاهم ينص بوضوح على أن إيران هي الجهة المخولة بتحديد آلية العبور في مضيق هرمز، مشيرًا إلى أن إقدام الولايات المتحدة على فتح مسار منفصل لا يتطابق مع بنود المذكرة الموقعة.
وأوضح عراقجي أنه كان يتوجب على واشنطن التشاور مع طهران لإضافة أو حذف أي ممر في مضيق هرمز ليكون ذلك ضمن إطار البند الخامس، لافتًا إلى أنه عقب وقوع حالات اشتباك في المضيق تقرر خلال محادثات سويسرا فتح خط اتصال مباشر لتجنب وقوع أي سوء تفاهم.
وأضاف الوزير الإيراني أنه اتضح لاحقًا أن المسألة تتجاوز مجرد سوء تفاهمات، حيث بدا أن الطرف الآخر كان مصراً على إنشاء مسارات أخرى، محملًا واشنطن مسؤولية دفع الأمور نحو التصعيد وانتهاك الاتفاق والوصول بالوضع إلى ما هو عليه اليوم.
