حذّر محافظ نابلس، غسان دغلس، من التصاعد الخطير في اعتداءات المستوطنين بحماية قوات الاحتلال على قرى وبلدات المحافظة، مؤكداً أن الصمت الدولي المريب يُشكل غطاءً وشبكة أمان تشجعهم على استمرار ارتكاب الجرائم بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم.
وأوضح دغلس، في تصريحات صحفية، أن مجموعات من المستوطنين اقتحمت قرية "تل" غربي نابلس، وحاولت إحراق منازل المواطنين وأطلقت الرصاص الحي بشكل مباشر صوب الأهالي، ما أدى إلى تصدي المواطنين للدفاع عن بيوتهم وأرواحهم.
وأكد المحافظ كذب وتضليل الرواية التي يروج لها إعلام الاحتلال حول مجريات الأحداث، مشدداً على أن المستوطنين هم من بدأوا الهجوم واعتدوا على القرى وقتلوا المواطنين الذين خرجوا فقط للتصدي لهذا العدوان الغاشم.
وفي السياق ذاته، أشار دغلس إلى أن قوات الاحتلال تفرض حصاراً مشدداً على مدينة نابلس، بالتزامن مع اقتحامها لقرية "تل" وتنفيذ عمليات مداهمة وتفتيش واسعة لمنازل المواطنين وتفتيشها، في محاولة لتوفير الحماية للمستوطنين وتغطية جرائمهم.
وشدد محافظ نابلس على أن اقتحامات المستوطنين المتكررة للقرى واستمرار عمليات القتل والترهيب تتطلب تدخلاً دولياً عاجلاً وفورياً للجم الاحتلال ومستوطنيه، وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني.
