أكدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أن الجريمة التي ارتكبها جنود الاحتلال في قرية تل جنوب نابلس تجسد سلوكاً إجرامياً متواصلاً بحق أبناء الشعب الفلسطيني أثناء دفاعهم عن أرضهم وممتلكاتهم في وجه الاعتداءات المتكررة، ونعت الحركة شهداء القرية مؤكدة أن هذه الاعتداءات تشكل إعداماً ميدانياً وجريمة حرب جديدة تسعى من خلالها سلطات الاحتلال إلى إرهاب المواطنين، وشددت، في بيان صحفي، على أن نهج القتل وسفك الدماء لن ينال من عزيمة الشعب الفلسطيني بل سيزيده إصراراً وثباتاً حتى زوال الاحتلال، داعية الجماهير إلى توسيع رقعة المواجهة وتفعيل كافة أشكال المقاومة في مختلف نقاط التماس لتدفيع المحتل ومستوطنيه ثمن جرائمهم المتواصلة.
وفي سياق متصل، وجه الناطق العسكري باسم كتائب القسام أبو عبيدة تحية إجلال وإكبار للشباب الثائر في مدن وقرى الضفة الغربية الذين استطاعوا تسديد ضربات نوعية للاحتلال والتصدي لقطعان المستوطنين، من نابلس إلى جنين والقدس انتصاراً للمسجد الأقصى ورداً على مخططات التهويد وهدم المنازل والاستيطان، وأوضح أبو عبيدة أن المقاومة على ثقة كاملة بقدرة الجماهير على قلب المعادلة الميدانية، موجهاً دعوة عامة لكل أبناء الشعب والعشائر والشرفاء للهبة الشاملة والدفاع عن المقدسات والأعراض، ومؤكداً أن الضفة المحتلة تمثل الساحة المركزية لحسم الصراع وإفشال مخططات الاحتلال النازي.
