هاجم مستوطنون مسلحون، اليوم الخميس، بلدة جالود جنوب شرق نابلس، وأضرموا النيران في أراضٍ زراعية وممتلكات المواطنين، قبل أن يقتحموا البلدة بحماية قوات الاحتلال.
وأفادت مصادر محلية بأن عشرات المستوطنين أشعلوا حرائق في الأراضي الزراعية على أطراف البلدة، وعندما حاول الأهالي إخمادها أطلق المستوطنون الرصاص باتجاههم، مدعين إصابة أحد المستوطنين خلال المواجهات.
وذكر الإعلام العبري أن مستوطنًا أصيب خلال المواجهات العنيفة مع شبان فلسطينيين قرب بؤرة استيطانية على أطراف جالود، فيما أطلق المستوطنون النار بكثافة خلال المواجهات.
وأضافت المصادر أن قوات الاحتلال، برفقة المستوطنين، اقتحمت وسط البلدة، وأطلقت الرصاص تجاه المواطنين والمركبات، فيما استولى المستوطنون على منزل قيد الإنشاء.
كما اضطرت طواقم الدفاع المدني إلى الانسحاب من موقع الحرائق وعدم استكمال عمليات الإطفاء بسبب كثافة إطلاق النار.
وتشهد بلدة جالود والقرى المجاورة اعتداءات متكررة من المستوطنين، تشمل إحراق الأراضي الزراعية، وتخريب الممتلكات، والاعتداء على المواطنين، في ظل تصاعد وتيرة العنف الاستيطاني جنوب نابلس.
وكان مستوطنون قد أجبروا، أمس الأربعاء، عائلة محمود الطوباسي على مغادرة منزلها في البلدة، قبل الاستيلاء عليه، بعد أشهر من الحصار والتضييق والاعتداءات المتواصلة.
