Menu
فلسطين - غزة °27 °18
تردد القناة 10873 v

"الأوقاف" تُدين الدعوات التحريضية لحشد أوسع اقتحام للمسجد الأقصى

مستوطنون بالاقصى.jpg
فلسطين اليوم - القدس المحتلة

أدانت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية الدعوات التحريضية التي أطلقتها ما تسمى منظمات "الهيكل المزعوم"، لحشد أوسع اقتحام للمسجد الأقصى المبارك يوم غدٍ الخميس، والمطالبة بالسماح باقتحامه ليلاً عقب ما يسمى "مسيرة السيادة"، التي تأتي بالتزامن مع ذكرى ما يسمى "خراب الهيكل المزعوم".

وأكدت الوزارة في بيان صادر عنها، أن هذه الدعوات والمخططات المحمومة، التي تهدف إلى إدخال أكثر من خمسة آلاف مستوطن وفرض اقتحامات ليليّة جديدة، تُمثل تصعيداً خطيراً ومحاولة مكشوفة لتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى المبارك.

وأكدت "أن المسجد الأقصى بمساحته الكلية البالغة 144 دونماً هو حق خالص للمسلمين وحدهم، ولا يقبل القسمة ولا الشراكة، وإن محاولات المستعمرين فرض وقائع جديدة لن تمنحهم أي شرعية."

وحمّلت الأوقاف، سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن تبعات هذه الاستفزازات وتوفير الغطاء للأفكار المتطرفة، داعيةً أبناء الشعب الفلسطيني وكل من يستطيع الوصول إلى المسجد الأقصى إلى شد الرحال إليه والرباط في باحاته لإفشال هذه المخططات. كما طالبت المجتمع الدولي والدول العربية والإسلامية بالتدخل العاجل للضغط على دولة الاحتلال لوقف هذه الانتهاكات التي تمس مقدسات المسلمين.

وكانت محافظة القدس، حذّرت في بيان أمس الثلاثاء، من تصاعد المخططات التي تقودها منظمات "الهيكل" المتطرفة لتنفيذ أكبر اقتحام جماعي للمسجد، مؤكدة أن ما يجري لم يعد مجرد نشاط تنظمه جماعات متطرفة، بل أصبح جزءًا من سياسة إسرائيلية رسمية تستهدف فرض وقائع جديدة داخل المسجد الأقصى، وتقويض الوضع التاريخي والقانوني القائم فيه، تمهيدا لتكريس مشروع التقسيم الزماني والمكاني.

كما شددت على أن المعطيات الميدانية والسياسية التي تم رصدها خلال الأيام الأخيرة تشير إلى وجود خطة تعبئة واسعة تقودها منظمات "الهيكل"، بهدف تسجيل رقم قياسي جديد في عدد المقتحمين، عبر تجاوز الرقم الذي سُجل العام الماضي والبالغ (4000) مقتحم في يوم واحد، مع سعي معلن إلى الوصول إلى حاجز (5000) مقتحم، وهو هدف تعمل هذه المنظمات على تحقيقه بصورة تدريجية منذ عام 2021.

وتواصل سلطات الاحتلال السماح باقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى بشكل شبه يومي، عبر باب المغاربة، في ظل إجراءات مشددة تفرضها على المصلين الفلسطينيين، تشمل التضييق على دخولهم إلى المسجد، والتدقيق في هوياتهم، وإبعاد عدد منهم عن البلدة القديمة والأقصى.