أكد رئيس مجلس الشورى الإسلامي في إيران، محمد باقر قاليباف، أن مسيرة المقاومة الفلسطينية ستواصل طريقها بنبات وعزم راسخ، مشدداً على أن علم المقاومة سيظل مرفوعاً شامخاً في مواجهة الاحتلال الصهيوني.
جاء ذلك في رسالة وجّهها قاليباف إلى رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) خليل الحية بمناسبة فوزه بمنصب مدير المكتب السياسي للحركة، أعرب فيها عن يقينه التام بأن القيادة الحالية للحركة ستستند إلى الإرث السياسي والجهادي للقائدين إسماعيل هنية ويحيى السنوار لمواصلة طريق النصر وإبقاء راية المواجهة خفّاقة.
وأشار قاليباف في رسالته إلى أن ارتقاء القائدين البطلين لا يشكل أي خلل أو ضعف في جسد المقاومة، بل يمثل نقطة انطلاق لفصل جديد من الغضب المقدس، وتجسيداً حياً للإرادة الفولاذية التي يمتلكها الشعب الفلسطيني في تصديه للمخططات الصهيونية.
واختتم رئيس البرلمان الإيراني رسالته بتأكيد موقف بلاده الثابت، مجدداً وقوف جمهورية إيران الإسلامية إلى جانب قيادة الحركة والمقاتلين في الميدان، لمواصلة هذا المسار المشرف والاعتماد على العون الإلهي للوصول إلى الهدف الأول والأسمى للأمة الإسلامية والمتمثل في تحرير القدس الشريف.
