حذر استشاري الأمراض الجلدية في مجمع ناصر الطبي بخان يونس، الدكتور عامر المصري، من الانتشار السريع لمرض "جدري الماء" في قطاع غزة، مؤكداً أن الفيروس يواصل تفشيه المتزايد في ظل ظروف صحية وإنسانية معقدة.
وأوضح المصري أن الاكتظاظ الشديد في مخيمات النزوح، والتجمعات السكانية الكبيرة، إلى جانب الشح الحاد في المياه، تمثل العوامل الأساسية وراء التسارع الناجم في نقل العدوى.
وأضاف أن تعذر عزل المصابين نتيجة افتقار أماكن العيش لأدنى مقومات الحياة يزيد من صعوبة السيطرة على الفيروس، مشيراً إلى أن المراكز الصحية تعاملت يومياً مع عشرات الحالات المصابة.
ولفت إلى أنه على الرغم من كون جدري الماء مرضاً بسيطاً يمكن السيطرة عليه بالطرق الطبية المعتادة، إلا أن تدهور النظام الصحي والنقص الحاد في الأدوية والمستلزمات الطبية يقللان من فرص احتوائه.
وحذر الاستشاري الطبي من أن استمرار هذا التفشي قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة لدى المرضى، أبرزها التهابات جلدية ثانوية، وتعفن الجلد، فضلاً عن التهابات الأذن الوسطى والرئتين، مما يضاعف المخاطر على صحة السكان المحاصرين.
