أصدرت سلطات الاحتلال، اليوم الأحد، قراراً يقضي بإبعاد الصحفي أحمد الصفدي عن المسجد الأقصى المبارك، وذلك عقب مداهمة منزله واعتقاله واقتياده إلى مركز شرطة "القشلة" في البلدة القديمة بالقدس المحتلة، حيث جرى تسليمه القرار بعد خضوعه للتحقيق.
ويأتي هذا الإجراء بحق الصحفي الصفدي في سياق تصعيد ممنهج ومستمر لأوامر الإبعاد التي تنفذها سلطات الاحتلال ضد المواطنين المقدسيين، بهدف فرض قيود مشددة على وصول الفلسطينيين إلى المسجد الأقصى وتقليص الوجود العربي والإسلامي في رحابه.
وفي سياق متصل، أكدت محافظة القدس في تقرير لها أن سلطات الاحتلال تواصل وتيرة هذه القرارات بحق المرابطين والمرابطات والشخصيات الوطنية والدينية في المدينة، ضمن مساعيها الرامية إلى تفريغ المسجد ومحيطه وعزل المدينة المقدسة.
وتشير البيانات والتوثيقات الصادرة عن المؤسسات المقدسية إلى أن سلطات الاحتلال أصدرت أكثر من 500 قرار إبعاد عن المسجد الأقصى المبارك منذ مطلع العام الجاري 2026، حيث تراوحت مدد هذه القرارات الجائرة لتصل في بعضها إلى ستة أشهر قابلة للتجديد.
