أقرت القيادة المركزية لجيش الاحتلال الأمريكي، في سلسلة بيانات متلاحقة، بتلقي قواتها ضربات وخسائر بشرية جديدة في قواعدها وانتشارها غير الشرعي في المنطقة، نتيجة لعمليات قوى محور المقاومة المستمرة ضد الوجود الأمريكي.
واعترفت واشنطن رسمياً بمقتل أحد جنودها وإصابة آخر بجروح بليغة في شمال العراق، وزعمت القيادة الأمريكية أن الحادثة وقعت جراء انفجار أثناء محاولة تفكيك طائرة مسيرة انتحارية، في محاولة للتغطية على دقة واختراق ضربات المقاومة الإسلامية للتحصينات الأمريكية.
وفي السياق ذاته، وبفارق ساعات قليلة، أقر جيش الاحتلال الأمريكي بالعثور على رفات مجهولة الهوية في موقع استهداف قاعدته بالأردن، وهو الموقع الذي تعرض لضربات مركزة بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة، ما رفع الاعتراف الرسمي الأمريكي بـ 24 ساعة الماضية إلى مقتل وإصابة 4 جنود (قتيلان مؤكدان ومفقود وجريح في الأردن، بالإضافة إلى قتيل وجريح في العراق)، وسط ترجيحات بأن تكون الرفات المكتشفة تعود للجندي الثالث المفقود تحت أنقاض القاعدة المدمرة.
وتأتي هذه الاعترافات المتلاحقة من العدو الأمريكي لتؤكد تصاعد وتيرة وقدرة ضربات محور المقاومة في تدفيع الاحتلال ثمن استمرار غطرسته، وضرب منظوماته الدفاعية في مختلف القواعد الإقليمية التي يتخذها منطلقاً لعدوانه.
