تتواصل اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية المحتلة، عبر الاقتحامات والمداهمات وكذلك إطلاق النار وإصابة المواطنين الفلسطينيين.
ففي جنوب الضفة، أصيب طفل (16 عاما) برصاص قوات الاحتلال، اليوم الخميس، خلال اقتحامها بلدة بني نعيم شرق الخليل.
وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"، إن قوات الاحتلال اقتحمت بعدد من الآليات العسكرية بلدة بني نعيم، وسط إطلاق كثيف للرصاص الحي صوب منازل المواطنين ومركباتهم، ما أدى الى إصابة طفل (16 عاما) بالرصاص الحي في الصدر، تم نقله بواسطة طواقم الهلال الأحمر الى أحد المستشفيات القريبة، ووصفت إصابته بالمستقرة، مضيفة أن تلك القوات داهمت عددا من منازل المواطنين، وفتشتها وعبثت بمحتوياتها، واحتجزت عددا منهم.
كما احتجزت قوات الاحتلال، صباح اليوم عشرات المواطنين خلال اقتحامها بلدة بيت أمر شمال الخليل.
وذكر الناشط الإعلامي محمد عوض، إن القوات الإسرائيلية اقتحمت بلدة بيت أمر، وداهمت عددا من منازل المواطنين وفتشتها وعبثت بمحتوياتها، قبل أن تحتجز أكثر من 30 مواطنا من عائلة عوض، وتنقلهم الى معسكر لقوات الاحتلال داخل مستعمرة "كرمي تسور"، المقامة على أراضي المواطنين، جنوب البلدة.
وشددت تلك القوات من إجراءاتها القمعية بحق أهالي البلدة، وأغلقت بالسواتر الترابية الطريق الوحيد المتبقي والمؤدي الى البلدة، بعد أن كانت قد أغلقت في وقت سابق بقية مداخل البلدة، ومنعت المواطنين من الخروج من البلدة والوصول الى أعمالهم.
وأمس الأربعاء، أصيبت طفل (6 أعوام) بجروح، جراء دعسه من قبل مستوطن بالقرب من ما يعرف بالحاجز العسكري 160 المقام على مدخل حارة السلايمة في البلدة القديمة من مدينة الخليل، ونقل الطفل بواسطة طواقم الهلال الأحمر الى احد المستشفيات القريبة.
وذكر شهود عيان بأن المستوطن دعس الطفل بشكل متعمد، ولاذ بالفرار من المنطقة، وأن هذا المستعمر حاول في مرات سابقة دعس عدد من الأهالي في تلك المنطقة.
