هدمت جرافات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، مصنعا وغرفا زراعية وجرفت أراضي في بلدة بيت أولا شمال غرب الخليل.
وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية نقلا عن رئيس بلدية بيت أولا محمود السراحين، بأن قوات الاحتلال اقتحمت منطقة "الميخذ" غرب البلدة، وهدمت مصنعا لتشكيل الحديد وزخرفته وصناعة حاملات لوحات الطاقة الشمسية.
بدوره، أوضح عضو لجنة متابعة تعزيز صمود المواطنين غرب بيت أولا وائل أبو حبتين"فراش"، أن هذا المصنع يعود للمواطنين إسحق محمد الأطرش، ورجائي العملة، وتزيد مساحته على 800 متر مربع، موضحا أن قوات الاحتلال هدمت غرفا زراعية تقدر مساحتها بـ20 مترا مربعا تقريبا، وتعود ملكيتها لكل من: "محمد خالد سدر، وأسامة فراش، وأحمد يوسف العملة"، كما جرفت سلاسل حجرية وأراضي مزروعة بأشجار الزيتون وغيرها، بمساحة 1500 متر مربع، وتحيط بهذه المنشأة.
وحسب وكالة "وفا" فإن الأهالي تفاجأوا بعملية الهدم التي طالت مكونات المصنع من معدات وآلات وبركسات وبضائع ومكاتب ومنشآت أخرى مقامة، ولم نتمكن من إخلائها، وهو الرابع الذي يتم هدمه في المنطقة، ما تسبب في خسائر تقدر بملايين الدولارات لأصحاب المصانع، وتعطيل مئات الأيدي العاملة، وتفاقم نسبة البطالة.
ومساء أمس الثلاثاء، سلم الاحتلال إخطارات لهدم عدد من المنازل ومنتزه في خربتي حمصة وسوبا جنوب الخليل، وذلك لشق طريق يوصل الشارع الاستيطاني رقم 35 بمنطقة طاروسا التي شرع المستوطنون بإقامة مستوطنة فيها.
ويأتي هذا في سياق استهداف البناء الفلسطيني ومحاصر النمو الطبيعي للقرى والبلدات في الضفة والقدس المحتلتين، لصالح مشاريع التوسع الاستيطاني.
فحسب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، فقد أقدمت سلطات الاحتلال في النصف الأول من العام 2026 على تنفيذ ما مجموعه 341 عملية هدم أدت لهدم 740 منشأة، وكذلك أصدرت سلطات الاحتلال 254 إخطارا لهدم منشآت فلسطينية بحجة عدم الترخيص تركز معظم هذه الإخطارات في محافظات الخليل بـ 102 إخطاراً وبيت لحم بـ 70 إخطاراً والقدس بـ 34 إخطاراً.
