أصدرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم السبت، قرارا بإبعاد مواطن مقدسي عن المسجد الأقصى المبارك عن المسجد الأقصى المبارك خمسة أشهر.
وأفادت مصادر محلية، بأن سلطات الاحتلال قررت إبعاد المواطن فضل أبو سنينة عن المسجد الأقصى حتى 31 كانون الأول\ ديسمبر من العام الجاري، وذلك بعد اعتقاله قبل صلاة أمس الجمعة من منطقة باب حطة، أحد أبواب المسجد الأقصى.
وأمس الجمعة، اعتقلت سلطات الاحتلال المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية خطيب المسجد الأقصى الشيخ محمد حسين عقب خطبة الجمعة، قبل أن تفرج عنه وتبلغه قرارا بإبعاده عن المسجد، إثر خطبة الجمعة التي دعا خلالها قائلا: "اللهم احشرنا مع الأنبياء والشهداء والصديقين"، وهي العبارة التي اعتبرتها سلطات الاحتلال مبررا لاعتقاله.
وأوضحت مصادر في محافظة القدس، أن سلطات الاحتلال باتت تلاحق الفلسطينيين على خلفية استخدام كلمة "الشهداء"، سواء في الخطب الدينية أو على منصات التواصل الاجتماعي، في إطار سياسة توسعت خلال الأشهر الأخيرة، مشيرة إلى أن هذه السياسة طالت أيضا نحو 100 امرأة فلسطينية اعتُقلن أو تعرضن للملاحقة بسبب تفاعلاتهن على مواقع التواصل الاجتماعي، في مؤشر على اتساع دائرة الملاحقات التي لم تعد تقتصر على النشاط الميداني، بل امتدت إلى الفضاء الرقمي.
ورصد مركز معلومات وادي حلوة أكثر من 215 حالة اعتقال في القدس خلال الشهر الماضي، و29 قرار إبعاد عن الأقصى، طالت موظفين في دائرة الأوقاف الإسلامية، وصحفيين، ونساء، وفتيانًا.
