منعت سلطات الاحتلال، اليوم الأربعاء، زيارة كان الأمين العام للجامعة نبيل فهمي يعتزم القيام بها إلى فلسطين، والتي كانت تهدف إلى دعم صمود الشعب الفلسطيني والالتقاء برئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في رام الله.
وأوضح المتحدث الرسمي باسم الأمين العام لجامعة الدول العربية أن الأمين العام نبيل فهمي اختار أن تكون زيارة فلسطين وجهته الخارجية الأولى بالنظر لمركزية القضية الفلسطينية، مؤكداً أنها ستظل دائماً على رأس أولويات العالم العربي.
وأشار المتحدث الرسمي إلى المعاناة المستمرة التي يعيشها الفلسطينيون جراء الحصار المفروض داخل بلداتهم ومدنهم، حيث باتوا محاطين بالمستوطنات التي تزداد تغولاً وبالطرق التي يستخدمها المستوطنون حصراً، فضلاً عن كونهم معرضين في أي وقت لوحشية وإرهاب المستعمرين الذين يتمتعون بحماية قوات الاحتلال، بل وتشجيعها في أحيان كثيرة.
وشدد المتحدث على ضرورة محاسبة الاحتلال على مواصلة انتهاكاته المرتكبة بحق الفلسطينيين، مؤكداً أن الدفاع عن حل الدولتين يقتضي تحركات فعلية ومتواصلة من كافة الدول الداعمة للسلام العادل من أجل فضح ممارسات الاحتلال، وتعزيز صمود الشعب الفلسطيني الذي يواجه قمعاً غير مسبوق وعنفاً يزداد انفلاتاً وتوحشاً.
