Menu
فلسطين - غزة °26 °17
تردد القناة 10873 v

مركز فلسطين لدراسات الأسرى يندد بالصمت الدولي ويوثق سياسة الموت البطيء ‏

اسرى سدي تيمان.jpeg
فلسطين اليوم - فلسطين المحتلة

أكد مركز فلسطين لدراسات الأسرى أن خمسة وعشرين أسيراً فلسطينياً ما زالوا يقبعون في سجون الاحتلال منذ ما يزيد عن ربع قرن بشكل متواصل، معتبراً أن استمرار اعتقالهم لهذه الفترات الطويلة يشكل دليلاً صارخاً على انحياز المنظومة الدولية لصالح الاحتلال وتواطئها مع جرائمه المستمرة بحق الشعب الفلسطيني.

‏وشدد المركز في بيان له على أن الأسرى ليسوا مجرد أرقام تُتداول عبر وسائل الإعلام، بل هم ضحايا إجرام ممنهج من قِبل الاحتلال الذي أنشأ سجونه لترتقي إلى مستوى مقابر بشرية تستهدف تصفيتهم جسدياً ونفسياً، مشيراً إلى أن لكل أسير من هؤلاء حكاية إنسانية عميقة تحمل في طياتها حب الحرية والحياة والأمان التي حُرموا منها طوال عقود.

‏وأوضح البيان الأبعاد الإنسانية القاسية لهذه المعاناة، حيث فقدت غالبية هؤلاء الأسرى العشرات من أحبابهم وأفراد عائلاتهم خلال سنوات اعتقالهم الطويلة دون أن يُسمح لهم بنيل حقهم البديهي في وداعهم، مما يضاعف من حجم المعاناة النفسية التي يتعرضون لها خلف القضبان.

‏وعلى الصعيد الصحي، نبه المركز إلى أن غالبية الأسرى الذين أمضوا ما يزيد عن ربع قرن يعانون حالياً من أمراض مزمنة ومختلفة ناتجة عن الإهمال الطبي المتعمد وسياسات التنكيل والتعذيب اليومي، لافتاً إلى أن خطر الموت يلاحقهم حتى بعد التحرر، حيث توفي عدد من الأسرى الذين تحرروا بعد انتهاء محكومياتهم الطويلة بعد فترات قصيرة من إطلاق سراحهم، وكان آخرهم المناضل ماهر يونس، وذلك نتيجة لتراكم الأمراض والسموم في أجسادهم جراء الظروف الصعبة التي عاشوها.

‏وفي ختام بيانه، انتقد مركز فلسطين لدراسات الأسرى بشدة المنظومة الأممية، مؤكداً أن العالم بمؤسساته التي تدعي الحرص على حقوق الإنسان فشل تماماً في مساندة هؤلاء الأسرى أو الوقوف إلى جانب حقوقهم المشروعة في نيل الحرية، وموجهاً دعوة عاجلة وطالب فيها المجتمع الدولي بالتدخل الفوري والضغط الجاد على سلطات الاحتلال للإفراج عن هؤلاء الأسرى الذين أمضوا ثلثي أعمارهم خلف القضبان.