طالب المركز الفلسطيني للمفقودين والمخفيين قسراً بالتحرك الفوري والعاجل للكشف عن مصير الطفل جلال أحمد البرش، البالغ من العمر تسعة أعوام، والذي اختفت آثاره قرب الخط الأصفر شمالي قطاع غزة منذ الثلاثين من مايو الماضي، وذلك بعد خروجه للعب قرب الخط الأصفر في منطقة "بئر النعجة" حيث تقطن عائلته داخل خيمة نزوح.
وأوضح المركز أن الحالة الصحية للطفل تضاعف الخطورة على حياته بشكل كبير، نظراً لكونه يعاني من طيف التوحد، ويفقد القدرة على النطق، ولا يدرك المخاطر المحيطة به، في حين أكد والد الطفل وجود شهادات لمواطنين أفادوا برؤية طفل يطابق أوصاف ابنه وهو يعبر الخط الأصفر باتجاه منطقتي القرم وصلاح الدين، مما دفع بفرق البحث إلى استدعاء الدفاع المدني والطب الشرعي لتفتيش مبنى مجاور خشية وجود جثمان الطفل تحت الركام.
وأشار المركز إلى المعاناة الشديدة التي تعيشها عائلة الطفل، والتي تعرضت لصدمة وهزة نفسية قاسية عقب إبلاغها خطأً من قِبل منظمة حقوقية بالعثور عليه، قبل أن يتضح لاحقاً أن الطفل المعثور عليه ليس ابنهم، لافتاً في الوقت ذاته إلى الأبعاد الواسعة لهذه القضية الإنسانية، حيث تُقدّر المعطيات وجود نحو 1500 شخص تعرضوا للإخفاء القسري في قطاع غزة منذ أكتوبر 2023، من بينهم نحو 200 طفل لا يزال مصيرهم مجهولاً.
