نصب مستوطنون اليوم الأربعاء، بؤرا استيطانية جديدة في جنين وتجمع الخان الأحمر شرق القدس المحتلة، وكذلك نصبوا بيوتا متنقلة "كرفانات" على أراضي المواطنين شمال رام الله، وسط الضفة الغربيّة المحتلّة.
ففي جنين شمال الضفة، شرع مستوطنون، ظهر اليوم، بإقامة بؤرة استيطانية جديدة على أراضي بلدة كفر راعي جنوب غرب المدينة.
وأفاد رئيس بلدية كفر راعي لؤي الشيخ، بأن مجموعة من المستوطنين عملت على تجريف أراض زراعية تعود ملكيتها لعائلة أبو الشوارب في منطقة القرين شمال البلدة، ونصبت خيمة فيها.
ونوه الشيخ إلى أن البؤرة الاستيطانية تقع قرب مستوطنة "دوتان" المقامة على أراضي يعبد وعرابة، محذرا من خطورة إقامتها كونها تأتي تمهيدا للاستيلاء على مئات الدونمات من أراضي المواطنين في المنطقة، والذين تحرمهم سلطات الاحتلال منذ سنوات من الوصول إليها.
وفي القدس المحتلة، أقام مستوطنون بؤرة استيطانية جديدة قرب تجمع "المهتوش" البدوي المحاذي لمنطقة الخان الأحمر شرق المدينة المقدسة.
وأفادت محافظة القدس، بأن المستوطنين أقاموا البؤرة بعد أن شرعوا بنصب بيوت بلاستيكية ومنشآت زراعية على بعد نحو 100 متر من مساكن المواطنين، وذلك بعد أيام من مدّهم خط مياه مرّ بين منازل التجمع، في تصعيد يهدف إلى التضييق على السكان البدو، ومحاصرة مناطق رعي الأغنام، وفرض وقائع استيطانية جديدة في المنطقة.
وفي وسط الضفة، نصب مستوطنون، عددا من "الكرفانات" على أراضي المواطنين في قرية أم صفا شمال رام الله.
وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية نقلا عن مصادر محلية، بأن المستوطنين نصبوا عدة "كرفانات" قرب منازل المواطنين على قمة جبل الراس في قرية ام صفا، بهدف الاستيلاء عليها.
أما في جنوب الضفة، فقد أغلق مستوطنون، صباح اليوم طرقا بالحجارة، وخطّوا شعارات عنصرية في واد سعير شمال شرق الخليل.
وقالت مصادر صحفية، إن عددا من المستوطنين من بؤرة استيطانية أقيمت على أراضي المواطنين وممتلكاتهم في واد سعير قبل عام ونصف تقريبا، أغلقوا طرق واد سعير، وخطّوا شعارات عنصرية معادية على الجدران في المنطقة.
ويتعرض المواطنون من عائلة الشلالدة الذين يقطنون واد سعير، لاعتداءات قوات الاحتلال والمستوطنين المتواصلة، والتي تشمل عمليات اقتحام، واعتداء على المنازل والممتلكات، والأراضي الزراعية، إلى جانب منعهم من الوصول إلى أراضيهم، وفلاحتها.
وحسب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، فقد حاول المستوطنون إقامة 12 بؤره استيطانية جديدة منذ مطلع أيار الماضي غلب عليها الطابع الزراعي والرعوي، في كل من محافظات نابلس بـ بمحاولة إقامة 6 وبؤرتان جديدتان في سلفيت وبؤرة في كل من الخليل وبيت لحم ورام الله والبيرة وقلقيلية.
