Menu
فلسطين - غزة °26 °17
تردد القناة 10873 v

وفد "حماس" يصل إلى القاهرة لبحث تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار في غزة

IJMO6.png
فلسطين اليوم - القاهرة

أعلن المستشار السياسي لرئيس المكتب السياسي لحركة حماس، طاهر النونو، عن وصول وفد من حركة حماس، برئاسة زاهر جبارين، رئيس الحركة في الضفة الغربية، إلى العاصمة المصرية القاهرة صباح اليوم.

ومن المقرر أن يجري الوفد لقاءات مع المسؤولين المصريين والوسطاء، بهدف استكمال تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار.

وأكد النونو أن الوفد يضع على رأس جدول أعماله وقف الانتهاكات الإسرائيلية المتصاعدة في قطاع غزة، وجرائم القتل والاغتيال اليومية، وضمان التزام الاحتلال بإدخال احتياجات القطاع كاملة، بما في ذلك مواد ترميم المستشفيات والمخابز والبنى التحتية، وتنفيذ باقي بنود اتفاق شرم الشيخ.

وأضاف النونو أن هذه الجولة ستتضمن أيضًا استكمال بحث خارطة الطريق التي أعدها ميلادينوف، بالتعاون مع الوسطاء، للمرحلة الثانية من الاتفاق، ودخول اللجنة الإدارية وقوات الحماية الدولية، وصولًا إلى الانسحاب الإسرائيلي الكامل من جميع أراضي القطاع.

وقال: "إننا جادون في الوصول إلى اتفاق ينهي معاناة شعبنا، ويوقف جرائم الاحتلال، ويحقق تقدمًا في استعادة الحقوق السياسية لشعبنا، وفي مقدمتها الحرية وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة".

وكان نيكولاي ملادينوف، صاغ بصفته رئيس «مجلس السلام» المعني بوقف إطلاق النار في قطاع غزة، مقترحًا جديدًا يتضمن تعديلات أساسية.

وتتمحور نقطة الخلاف الرئيسية في مقترح ملادينوف حول مسألة السلاح، إذ يتضمن المقترح أولاً تغيير المصطلح من «نزع السلاح» إلى «تخزين الأسلحة» دون تفكيكها، وفقًا لـ «معاريف».

وتعارض حكومة الاحتلال هذا المقترح بشدة، وتطالب بتفكيك ومصادرة الأسلحة الخفيفة والثقيلة، والأسلحة الشخصية، والزي العسكري، وصناعة الأنفاق وكل ما يتعلق بها، مع فرض الإشراف عليها، وتسليمها إلى القوة الدولية حال دخولها.

في حين تبدي حركة حماس استعدادها لمناقشة مسألة التخزين فقط، وتضع شروطًا لذلك بأن ينسحب جيش الاحتلال ويسمح ببدء إعادة إعمار القطاع.

ويحتوي المقترح على بند آخر يتعلق بإمكانية تولي موظفي حماس المدنيين وضباط الشرطة مناصب في الإدارة المقبلة لغزة، وهو ما يعارضه الاحتلال أيضًا بزعم أن أي شخص تقاضى راتبًا من "حماس" غير مؤهل ولا يمكن الاعتماد عليه..

من جهته، شدد وزير الخارجية المصري الدكتور بدر عبد العاطي، خلال استقباله نيكولاي ملادينوف الممثل الأعلى لغزة، على ضرورة استكمال تنفيذ باقي استحقاقات المرحلة الأولى من خطة الرئيس الأميركي.

وتشمل هذه الاستحقاقات: مباشرة اللجنة الوطنية لإدارة غزة مهامها من داخل القطاع في أقرب فرصة. ونشر قوة الاستقرار الدولية للفصل بين الاحتلال وأهالي القطاع، كما تشمل نفاذ المساعدات الإنسانية والطبية والإغاثية لتثبيت التهدئة وبدء التعافي المبكر وإعادة الإعمار.

وكانت القاهرة قد استضافت في 17 يونيو/حزيران الجاري اجتماعًا بين وفد حماس وملادينوف، جاء بعد توافق بين الوفد والوسطاء حول تعديلات على ورقة التفاوض بشأن المرحلة الثانية.

يذكر أن اتفاق وقف إطلاق النار دخل حيّز التنفيذ في تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، لكن الاحتلال لازل يخرق الاتفاق بشكل يومي تقريبا عبر القصف والاغتيالات، وكذلك إطلاق النار وعمليات النسف لاسيما في المناطق الشرقية للقطاع وما يسمى  بـ"الخط الأصفر".

وقد أسفرت هذه الخروقات عن استشهاد 1,053، فيما وصل عدد الإصابات إلى 3,406، إضافة إلى 786 حالة انتشال تم تسجيلها منذ بدء سريان الهدنة.