Menu
فلسطين - غزة °27 °18
تردد القناة 10873 v

تصعيد عسكري في ريف درعا الغربي مواجهات ميدانية ونزوح للأهالي

سوريا.jpg
فلسطين اليوم - سوريا

شهد ريف درعا الغربي تصعيداً عسكرياً ميدانياً جراء سلسلة من الاعتداءات التي نفذتها قوات الاحتلال الصهيوني، والتي بدأت بتحليق مكثف للطيران الحربي على علو منخفض في أجواء مناطق متفرقة من المنطقة، وتلا ذلك شن غارة جوية استهدفت محيط قرية عابدين في منطقة حوض اليرموك، بالتزامن مع قصف مدفعي عنيف استهدف القرية بـ 5 قذائف، واستهداف آخر من الطيران المروحي بالرشاشات الثقيلة للمنطقة ومحيطها.

‏وتطورت الأحداث ميدانياً لتشهد المنطقة اشتباكات مباشرة ومواجهات عنيفة بين شبان محليين وقوات الاحتلال في محيط بلدة عابدين، رفضاً لوجود القوات الصهيونية التي حاولت التمركز في تلة المغر ونصبت فيها عدداً من الخيام، مما أجبر قوات الاحتلال في نهاية المطاف على بدء الانسحاب من التلة تحت وطأة المقاومة الشعبية للأهالي.

‏وأسفر العدوان المستمر عن أضرار مادية وحالة من الذعر بين المدنيين، حيث أطلقت قوات الاحتلال قنابل مضيئة في سماء قرية عابدين، مما تسبب بنشوب حريق في أحد المنازل السكنية، كما أدى استمرار القصف المدفعي والاستهداف الممنهج للقرية ومحيطها إلى موجة نزوح لعدد من العائلات والأهالي من منازلهم بحثاً عن مناطق أكثر أماناً.

‏وعلى الصعيد الدبلوماسي، أدانت وزارة الخارجية والمغتربين السورية بأشد العبارات هذه الاعتداءات في محافظتي القنيطرة ودرعا، مؤكدة أن استهداف المنطقة بالقذائف المدفعية وترويع المدنيين يمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها، وخرقاً جديداً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة واتفاقية فض الاشتباك لعام 1974.

‏وأشارت الوزارة في بيان لها إلى أن استمرار هذه الممارسات العدوانية يقوض الجهود الرامية لترسيخ الأمن والاستقرار، ويزيد من معاناة المدنيين وينذر بمزيد من التصعيد والتوتر في المنطقة، داعية الأمم المتحدة والمجتمع الدولي للاضطلاع بمسؤولياتهم واتخاذ الإجراءات اللازمة لوضع حد لهذه الانتهاكات المتكررة وضمان احترام الاتفاقيات الدولية بما يصون السيادة السورية.