شنت وزارة الخارجية التركية هجوماً لاذعاً على حكومة الاحتلال، معتبرة أن القرارات السياسية التي تتخذها "تل أبيب" بشأن "أحداث عام 1915" ما هي إلا محاولة مكشوفة للتستر على الجرائم والانتهاكات الممنهجة التي ترتكبها بحق الشعب الفلسطيني أمام مرأى ومسمع من المجتمع الدولي.
وأكدت الخارجية التركية، في بيان رسمي صادر عنها اليوم، أن هذه المبادرة التي وصفتها بالخبيثة تتجاهل تماماً الحقائق القانونية والتاريخية الثابتة، مشيرة إلى أن هذا التحرك يعكس بوضوح عمق المأزق السياسي والعزلة التي يواجهها رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو وشركاؤه في الحكومة الحالية.
وشدد البيان على أن أنقرة ستواصل التحرك بكل حزم وقوة على الساحتين الإقليمية والدولية لوضع حد للسياسات التوسعية والمزعزعة للاستقرار في المنطقة، مؤكدة التزام الدولة التركية بملاحقة حكومة نتنياهو ومحاسبتها قانونياً وسياسياً على كافة الجرائم المقترفة ضد المدنيين، وفي مقدمتها الانتهاكات المستمرة ضد الشعب الفلسطيني.
