أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، اليوم الأحد، إلغاء سفر عدد من المرضى من قطاع غزة كان من المقرر إجلاؤهم لتلقي العلاج خارج القطاع، بسبب عدم حصولهم على الموافقات الأمنية اللازمة من سلطات الاحتلال.
وقالت الوزارة، في تصريح صحفي، إن إلغاء سفر المرضى جاء نتيجة رفض سلطات الاحتلال إصدار التصاريح الأمنية المطلوبة، ما حال دون مغادرتهم لتلقي العلاج.
وأوضحت أن محدودية أعداد المرضى المسموح لهم بالسفر، إلى جانب طول فترات انتظار الموافقات الأمنية التي قد تمتد لأشهر، تمثل السبب الرئيسي في تأخر وصول المرضى إلى العلاج المناسب.
وأضافت الوزارة أنها قدمت خلال الأسابيع الأخيرة نحو 70 طلباً لحالات إنقاذ حياة بشكل عاجل، بهدف الحصول على تصاريح سفر، إلا أن سلطات الاحتلال وافقت على خمس حالات فقط.
وجددت وزارة الصحة مطالبتها للمنظمات الدولية والجهات الأممية بالتدخل العاجل للضغط من أجل زيادة أعداد المرضى المسموح لهم بالسفر، وتقليص فترات انتظار الموافقات، وتسريع إجراءات إجلاء الحالات الحرجة التي تحتاج إلى علاج عاجل.
وأشارت إلى أن تقارير منظمة الصحة العالمية والبيانات الرسمية للوزارة تؤكد وجود أكثر من 18,500 مريض وجريح بحاجة ماسة إلى إجلاء طبي، في ظل انهيار معظم المنظومة الصحية في قطاع غزة وخروج غالبية المستشفيات عن الخدمة.
وأكدت الوزارة أن التدقيق الأمني الذي تفرضه سلطات الاحتلال على قوائم المرضى تحول إلى عائق أمام عمليات الإجلاء الطبي، إذ تستغرق إجراءات الفحص فترات طويلة تؤدي في كثير من الحالات إلى وفاة المرضى قبل حصولهم على التصاريح اللازمة.
وبحسب البيانات الرسمية، توفي نحو 1500 مريض من أصحاب التحويلات الطبية منذ تدمير معبر رفح في أيار/مايو 2024، من بينهم 350 طفلاً، نتيجة تعذر سفرهم لتلقي العلاج خارج قطاع غزة.
