أكد مستشار قائد الثورة الإسلامية في إيران، علي أكبر ولايتي، أن حالة الاستقرار التي تشهدها المنطقة العربية في منطقة الخليج تعود في أصلها إلى الإدارة الإيرانية التاريخية التي امتدت لقرن من الزمن لهذا الشريان الحيوي المتمثل في مضيق هرمز، مشدداً على أن طهران طالما شكلت صمام الأمان لأمن الملاحة والاستقرار الإقليمي.
ووجّه ولايتي انتقادات حادة للسياسات الغربية في المنطقة، واصفاً الوجود الأجنبي بالمدمر، وموضحاً أن الغرب لم يقدم للمنطقة وشعوبها شيئاً يُذكر سوى الوحشية المستمرة ونهب الثروات والمقدرات الوطنية على مر العقود.
وفي رسالة تحذيرية شديدة اللهجة، دعا مستشار قائد الثورة الإسلامية من وصفهم بـ "المراهقين السياسيين والمهمشين" في المنطقة إلى الكف عن تعليق آمالهم ورهاناتهم على البيانات الدولية المنمقة والوعود الغربية الزائفة، مؤكداً أن تلك البيانات لا تحمي أمن الدول ولا تضمن مستقبلها.
واختتم ولايتي تصريحاته بالتشديد على ضرورة أن يدرك هؤلاء المراهقون والمهمشون سياسياً حجمهم الحقيقي وطبيعة الأدوار الموكلة إليهم من القوى الخارجية، لافتاً إلى أن حياتهم السياسية ووجودهم لا يشكلان سوى فتات بسيط من هذه الوليمة والأطماع الدولية التي تستهدف المنطقة.
