شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقالات ومداهمات صباح اليوم الجمعة، وفي وقت متأخر مساء أمس الخميس، وذلك خلال اقتحامها مدنا عدة بالضفة الغربية والقدس المحتلة.
ففي القدس، اعتقلت قوات الاحتلال، فجر اليوم الجمعة، طفلا عقب اعتداء مستوطن عليه ووالده، حيث أفادت محافظة القدس، بأن قوات الاحتلال اعتقلت الطفل يوسف عراعرة عقب اعتداء مستوطن عليه وعلى والده قرب تجمع العراعرة البدوي شمالا.
وكانت قوات الاحتلال، اعتقلت مساء الخميس، ثلاثة أشقاء وأصابت عددا من المواطنين بحالات اختناق خلال اقتحامها بلدة عناتا شمال شرق المدينة المقدسة.
وأفادت مصادر مقدسية بأن قوات الاحتلال اقتحمت البلدة وداهمت حفل زفاف لعائلة الرفاعي وسطها، واحتجزت المشاركين في الحفل ومنعتهم من مغادرة مكان الاحتفال لأكثر من ساعتين، قبل أن تعتقل الأشقاء سعيد ناصر الرفاعي، وعمر ناصر الرفاعي، وجمال ناصر الرفاعي.
وأضافت أن جنود الاحتلال أطلقوا وابلا من قنابل الغاز السام تجاه المشاركين في حفل الزفاف، ما أدى إلى إصابة العديد من المواطنين، بينهم كبار في السن ونساء وأطفال، بحالات اختناق، كما اعتدوا على عدد من الشبان بالدفع.
وكذلك، داهمت عددا من منازل المواطنين وأخضعتها لعمليات تفتيش واسعة تخللتها أعمال تكسير وتخريب للمحتويات، في حين أصيبت شابة برضوض في الوجه بعد اعتداء جنود الاحتلال عليها بالضرب، بالتزامن مع استمرار إطلاق قنابل الغاز السام في البلدة.
وفي شمال الضفة، اعتقلت قوات الاحتلال فجر اليوم الجمعة، سبعة مواطنين من مدينة قلقيلية.
وحسب وكالة "وفا" فإن قوات الاحتلال اقتحمت المدينة من مدخلها الشرقي، وانتشرت في حيي صوفين والظهر، واعتقلت كلا من: لادن محمود جعيدي، وأنس سائد الدحموس، ووليد خدرج، ومصطفى خطيب، وعلي درنة، وغالب وجيه حوتري، ومؤمن جبريل، وذلك عقب مداهمة منازلهم وتفتيشها.
ومن ضاحية شويكة شمال مدينة طولكرم، اعتقل جيش الاحتلال الأسير المحرر محمود طالب فقهاء (55 عاما)، بعد مداهمة منزله في الضاحية.
وفي نابلس، فقد اقتحم بأن الاحتلال المدينة من شارع القدس، وتوجه إلى قرية كفر قليل، حيث داهم منازلا هناك، وفتشها وعاث بها خرابا.
أما جنوب الضفة، وذكرت مصادر صحفية، أن قوات الاحتلال اقتحمت بلدة يطا جنوب الخليل وداهمت عددا من منازل المواطنين وقامت بتفتيشها والعبث بمحتوياتها، قبل أن تعتقل محمد عماد النواجعة.
وفي بلدة بيت كاحل شمالا داهمت قوات الاحتلال عدة منازل وقامت بتفتيشها وتعمد تدمير محتوياتها، وعرف من أصحابها محمد العطاونة، وزكريا بريوش، دون أن يبلغ عن اعتقالات.
