أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن الأعداء عاشوا وهماً كبيراً حينما اعتقدوا أنهم قادرون على إسقاط النظام الإسلامي في غضون ثلاثة أيام فقط، غافلين تماماً عن حقيقة تجذر الشعب الإيراني العظيم في هذا الوطن التاريخي، وهو الشعب الذي أثبت عبر المحطات المختلفة أنه لن يسمح أبداً بتحقيق المآرب الخبيثة التي تستهدف بلاده وسيادتها.
وفيما يتعلق بالملف الدبلوماسي، شدد الرئيس بزشكيان على أن المفاوضات الجارية تُتابع حالياً بكل عزة واقتدار، وتحت الإطار المحدد والواضح من قِبل سماحة قائد الثورة الإسلامية، مجدداً التأكيد على أنه في أي موضع يحاول فيه الطرف الآخر تجاهل حقوق الشعب الإيراني، فإن طهران لن تتراجع خطوة واحدة ولن تنحني مطلقاً أمام الأطماع والمطالب التوسعية لأي قوة كانت.
وعلى الصعيد الداخلي والملف الاقتصادي، أعلن الرئيس الإيراني عن تحقيق انفراجات جيدة في الآونة الأخيرة، ترافقت مع توفير الأرضية اللازمة للازدهار الاقتصادي، مؤكداً أن مسار التجارة والاستثمار بات مهيأً اليوم أكثر من أي وقت مضى، مما يتطلب من الناشطين الاقتصاديين الاستفادة القصوى من هذه الفرص المتاحة، بالتوازي مع التزام الحكومة الثابت بدعم القوات المسلحة التي سطرت الفخر للبلاد وحمت مكتسباتها.
وفي سياق العلاقات الخارجية والدولية، أوضح بزشكيان أن إيران تعمل بقوة في مجال العلاقات الإقليمية على تعزيز الروابط والتعاون بشكل أكبر مع المحيط الجاري الذي يمر اليوم بوضع جيد جداً، محذراً في الوقت ذاته من أن الدول التي أتت إلى هذه المنطقة من الخارج كانت تسعى دوماً لإثارة الخلافات والفتن بين دول الإقليم، مما يستدعي توخي أعلى درجات الحذر واليقظة لقطع الطريق أمام تحقيق أهدافها التخريبية.
واختتم الرئيس الإيراني حديثه بالإشارة إلى المكانة الدولية التي تحظى بها بلاده، مؤكداً أن إيران تتربع اليوم على صدارة الأخبار العالمية ويُذكر اسمها في كل المحافل بكل عزة وخير، معتبراً أن أي إنجاز أو نجاح تحقق لم يكن ممكناً دون توجيهات وإرشادات قائد الثورة، وأن هذه المكتسبات تعود في النهاية لجميع أبناء الشعب الإيراني، وثمرة حقيقية لحالة الوحدة والتعاطف والتلاحم الوطني.
