كشفت تقديرات أمنية "إسرائيلية" عن تصاعد مخاوف الجيش من تنامي قدرات حزب الله الاستخبارية على الحدود مع لبنان، في ظل تزايد الهجمات التي تستهدف قيادات ميدانية في صفوف قوات الاحتلال.
ونقل موقع "والاه" العبري عن مصادر عسكرية قولها إن جيش الاحتلال يرصد عدداً من الحالات التي ركز فيها حزب الله على استهداف كبار القادة الميدانيين، ما يشير إلى امتلاكه معلومات دقيقة حول تحركاتهم ومواقعهم.
وبحسب التقديرات العسكرية، فإن حزب الله أعاد إنشاء منظومة مراقبة وجمع معلومات استخباراتية مقابل ما يُعرف بـ"الخط الأصفر" في جنوب لبنان، الأمر الذي عزز قدرته على متابعة النشاط العسكري للكيان في المنطقة الحدودية.
وأشارت المصادر إلى أن الحزب ينفذ عمليات رصد ومراقبة ليلية تهدف إلى تحديد مواقع القيادات العسكرية العليا في الميدان، تمهيداً لاستهدافها بهجمات مباشرة.
وأكدت التقديرات أن هذه التطورات تثير قلقاً متزايداً داخل جيش الاحتلال، خاصة في ظل الخسائر التي تعرضت لها بعض الوحدات خلال الفترة الأخيرة.
ولفتت المصادر إلى أنه "لا يمكن تجاهل" إصابة القائد السابق للواء 401 بجروح خطيرة، إلى جانب إصابة نائب قائد الفرقة 36، ومقتل قائد الكتيبة 52، معتبرة أن هذه الحوادث تعكس مستوى التهديد الذي تواجهه القيادات العسكرية على الجبهة الشمالية.
