تواصل مجموعات المستوطنين المتطرفين اعتداءاتها بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم وأراضيهم الزراعية في محافظات الضفة الغربيّة المحتلّة.
فقد أصيب أربعة مواطنين، فجر اليوم الأربعاء، خلال هجوم شنه مستوطنون على منازل المواطنين في بلدة بيتا جنوب نابلس شمال الضفة.
وحسب مصادر محلية، فقد هاجم مستوطنون من البؤرة الاستيطانية الجديدة المقامة على أراضي جنوب البلدة، هاجموا منازل المواطنين في منطقتي بير قوزا والحريق، وحطموا عدداً من المركبات ونوافذ أحد المنازل، قبل أن يتصدى لهم الأهالي.
وأضافت المصادر أن جيش الاحتلال اقتحم المنطقة واعتدى بالضرب على المواطنين، ما أدى إلى إصابة أربعة منهم.
وفي قرية بورين، هاجمت مجموعة أخرى من المستوطنين منزلا في قرية بورين جنوب نابلس.
ووفق وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"، فإن المستوطنين جاؤوا من مستوطنة "يتسهار"، وقد هاجموا منزل أم أيمن صوفان بالحجارة.
ومساء أمس الثلاثاء، حطم مستوطنون مركبتين، في الطريق بين قرية اللبن الشرقية ومدينة سلفيت، وتعود المركبتان لشابين من القرية، وذلك خلال مرورهما على طريق "عين الشاعر" الواصل بين القرية وسلفيت، وحطموا بالحجارة نوافذ المركبتين وأصابوهما بأضرار مادية.
يُذكر أن جيش الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنيه نفذوا ما مجموعه 1659 اعتداء خلال شهر أيار الماضي، بواقع 551 اعتداءً نفذها المستوطنون، حسب أحدث تقرير لهيئة مقاومة الجدار والاستيطان.
وقد تركزت الاعتداءات بشكل أساسي في محافظتي الخليل ورام الله بالتساوي بواقع 319 اعتداء لكل منهما، تلتها محافظة نابلس بـ 301 اعتداء وبيت لحم بـ212 اعتداء، في حين تسببت اعتداءات المستوطنين باستشهاد مواطنين في أيار المنصرم في محافظتي سلفيت ورام الله، فقد استشهد الشاب قصي ريان (29 عاما) برصاص مستوطنين في الأسر بعد إصابته بأيام، فيما استشهد الطفل يوسف كعابنة (16 عاما) على أراضي جلجليا بإطلاق نار مباشر ليصل عدد الشهداء على يد مستوطنين منذ مطلع العام 2026 إلى 17 شهيداً.
