Menu
فلسطين - غزة °27 °18
تردد القناة 10873 v

عرب الكعابنة في مرمى مشروع "القدس الكبرى"

تجمع بدوي في القدس.jpg

لا تتوقف سلطات الاحتلال عن مطامعها في الاستيلاء على الأراضي الفلسطينية في مدينة القدس، واقتلاع سكانها الفلسطينيين منها قسرًا، بغية تحويلها إلى مشاريع استيطانية وإحلال مستوطنين مكانهم.

في المنطقة الواقعة بين بلدتي بير نبالا وبيت حنينا شمال غربي القدس المحتلة، يقع تجمع عرب الكعابنة البدوي، حيث يواجه سكانه خطر هدم منازلهم في أي لحظة، وسط اعتداءات إسرائيلية لا تتوقف، بهدف دفعهم إلى التهجير والرحيل قسرًا عن أراضيهم وبيوتهم التي يقطنون فيها منذ عشرات السنين.

وبحكم موقع التجمع المطل على المدينة المقدسة، وما يمثله من امتداد جغرافي، تتعمد سلطات الاحتلال استهدافه بالاقتحامات والاعتداءات المتكررة، إلى جانب تسليم جميع سكانه إخطارات بهدم منازلهم، في مسعى لترحيلهم والاستيلاء على أراضيهم لصالح التوسع الاستيطاني.

سليمان مليحات، أحد السكان المتضررين من سياسات الاحتلال، يقول في تصريحات صحفية "نعيش معاناة مضاعفة وأوضاعًا إنسانية ومعيشية كارثية، جراء ممارسات الاحتلال واعتداءاته التي لم تتوقف، بل تنغص حياتنا وتزيد أوجاعنا وآلامنا".

ويضيف: "الأربعاء الماضي تفاجأت باقتحام قوات الاحتلال لمنطقة عرب الكعابنة، والشروع بهدم منزلي البالغ مساحته 120 مترًا، وأعيش بداخله مع زوجتي وطفلتي، بحجة قربه من جدار الفصل العنصري".

ويوضح أن 100 عائلة في التجمع تسلّمت إخطارات بهدم منازلها، إذ يواجهون خطر الطرد والتهجير من مساكنهم التي يقطنون فيها منذ نحو 40 عامًا.