أكدت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أن إصرار المواطنين الفلسطينيين على أداء صلاة الجمعة في الأراضي المهددة بالمصادرة بمحافظة الخليل يشكل برهاناً ساطعاً على التمسك بالجذور وإفشالاً عملياً لمخططات الضم والاستيطان الإسرائيلية.
ووجه القيادي في الحركة، محمود مرداوي، تحية إجلال واعتزاز لأبناء الشعب الفلسطيني في محافظة الخليل وكافة محافظات الضفة الغربية، مشيداً بتجسيدهم أروع صور الثبات والتمسك بالأرض من خلال إقامة الصلاة في الميادين المهددة بالاستيلاء.
وأشار مرداوي إلى أن الوجود الفلسطيني المباشر في الأرض يمثل خط الدفاع الأول والركيزة الأساسية في مواجهة مشاريع الاستيطان والتهجير القسري التي تحاول فرض واقع جديد في العمق الفلسطيني.
وأوضح القيادي في حماس أن هذه المشاهد الوطنية الحاشدة تعكس الوعي الشعبي الكبير بحجم المخاطر المحدقة بالضفة الغربية، وتثبت في الوقت ذاته أن إرادة الحق الفلسطيني أقوى وأصلب من جرافات الاحتلال واعتداءات مستوطنيه، مؤكداً أن الأرض ستبقى عنوان الهوية والكرامة التي لن يتنازل عنها الشعب الفلسطيني مهما بلغت التضحيات وعظمت التحديات الميدانية.
وفي ختام تصريحه، شدد مرداوي على أن سياسات الاحتلال القائمة على المصادرة والتهجير القسري في الضفة الغربية مصيرها الفشل الذريع، مجدداً التأكيد على أن قرارات الاحتلال العسكرية وقوانينه الاحتلالية لن تمنح أي شرعية لوجوده أو للمشاريع الاستيطانية على الأرض الفلسطينية التاريخية.
