اعترف جيش الاحتلال، اليوم، بإصابة 11 من ضباطه وجنوده خلال المعارك الضارية المستمرة مع المقاومة في جنوب لبنان خلال الساعات الـ48 الماضية.
وكشف جيش الاحتلال في تحديث جديد لبياناته، عن حجم الخسائر البشرية التي تكبدها منذ تصاعد المواجهات وتجدد القتال على الجبهة اللبنانية في مطلع مارس الماضي، مؤكداً مقتل 30 ضابطاً وجندياً، وإصابة 1302 آخرين بجروح متفاوتة خلال هذه الفترة.
ووفقاً للمعطيات الطبية الرسمية الصادرة عن أقسام تأهيل الجرحى في جيش الاحتلال، فإن من بين مجموع المصابين 76 ضابطاً وجندياً يعانون من جروح خطيرة تهدد حياتهم، فيما صُنفت إصابات 146 عسكرياً كإصابات متوسطة.
تأتي هذه الاعترافات الرسمية في وقت تتواصل فيه الاشتباكات العنيفة على طول الخط الحدودي في جنوب لبنان، وسط محاولات توغل مستمرة للاحتلال تواجه بضربات صاروخية وعمليات تصدٍّ واسعة من قبل المقاومة.
