Menu
فلسطين - غزة °27 °18
تردد القناة 10873 v

التصعيد في لبنان

الاحتلال يواصل قصف بلدات الجنوب والمقاومة تستهدف مواقع إسرائيليّة

2255797368.jpeg
فلسطين اليوم - جنوب لبنان

يتواصل القصف الإسرائيلي على لبنان، مخلفاً شهداء وجرحى، وذلك خرقا لاتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيّز التنفيذ في 17 نيسان/ أبريل الماضي، فيما تستمر المقاومة في استهداف تجمعات جنود الاحتلال وآلياته في الجنوب اللبناني.

فقد أفادت الوكالة الوطنية للإعلام، اليوم الخميس، بأن غارة إسرائيلية استهدفت حيا سكنيا في بلدة العباسية بقضاء صور جنوبي لبنان.

في حين ذكرت مصادر لبنانية، بأن الطيران الحربي المعادي أغار على بلدة شوكين قضاء النبطية، مشيرة إلى غارات استهدفت بلدتي برغز والقطراني قضاء جزين في الجنوب.

وفي بيروت، قالت وسائل إعلام، إن الطيران المسير الإسرائيلي يحلق على علو منخفض فوق اجواء الضاحية الجنوبية للعاصمة.

وبدورها، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، حصيلة الغارات الإسرائيلية على بلدة طيردبا في قضاء صور صباح الأربعاء، حيث قالت إنها أسفرت عن سقوط 9 شهداء، بينهم سيدة و10 جرحى.

وفي مدينة صيدا، أفادت الوزارة بأن الغارة أدت إلى سقوط 3 شهداء وجريح، مشيرة إلى أن الغارة الإسرائيلية في حاريص "أدت إلى جرح اثنين من مسعفي جمعية الرسالة"، وأكدت أنه "اعتداء همجي إضافي يكرس شريعة الغاب التي يعتمدها العدو الإسرائيلي".

وفي المقابل، أعلنت المقاومة الإسلامية في لبنان "حزب الله"، بأن مجاهديها قصفوا تجمعا لآليات الاحتلال وجنوده عند منطقة الرجمان في محيط بلدة طيرحرفا جنوب لبنان بصلية صاروخيّة.

وفي بيان منفصل، أفادت المقاومة، بأن استهدفت بالمسيرات موقع نمر الجمل الإسرائيلي المستحدث في الجنوب اللبناني.

كما تصدّى مجاهدو المُقاومة‏ لمسيّرة إسرائيليّة من نوع "هرمز  450 - زيك" في أجواء إقليم التفاح بصاروخ أرض جو وأجبروها على التراجع.

وأكدت المقاومة، أن عملياتها تأتي دفاعًا عن لبنان وشعبه، وردًّا على خرق العدوّ الإسرائيليّ لوقف إطلاق النار والاعتداءات التي طالت القرى في جنوب لبنان وأسفرت عن ارتقاء شهداء وعدد من الجرحى بين المدنيّين.

يأتي ذلك فيما وجّه رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، مساء الأربعاء، "رسالة إلى الشعب اللبناني" عبر تسجيل مصوّر نشره على منصة "إكس"، زعم فيها أن "إسرائيل ليست في حرب مع اللبنانيين"، بل مع حزب الله الذي "يحتجز البلد رهينة، وينفذ أوامر إيران، ويستخدم الأراضي اللبنانية لشن هجمات إرهابية"، على حد تعبيره.

وأضاف نتنياهو: "نتوق إلى السلام مع لبنان، ويستطيع شعبانا البناء معاً والازدهار معاً والاستثمار معاً. العائق الوحيد أمام هذه الرؤية الجميلة هو حزب الله الذي يريد الحرب لا السلام، والموت لا الحياة... اغتنموا مستقبلكم وانضموا إلى إسرائيل، وابنوا الأمن والازدهار لجميع أطفالنا. وبمجرد تفكيك حزب الله، ستكون الاحتمالات بلا حدود".