أدانت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين إقدام قوات الاحتلال على اغتيال عدد من كوادرها ومجاهديها في قطاع غزة، بالتزامن مع جولة المحادثات الحالية التي تجريها الفصائل والقوى الفلسطينية في العاصمة المصرية القاهرة لبحث وقف إطلاق النار، مؤكدة أن هذه الجريمة أدت إلى ارتقاء خمسة شهداء من كادر الحركة، إلى جانب عدد من الشهداء المدنيين.
وأوضحت الحركة في بيان سياسي رسمي صدر اليوم، الثلاثاء 23 ذي الحجة 1447 هجرية الموافق 9 يونيو 2026 ميلادية، أن هذا الاستهداف يمثل تأكيداً صارخاً على استمرار خرق الاحتلال لوقف إطلاق النار، ويأتي ضمن محاولاته المكشوفة لفرض شروط أمنية بقوة السلاح، والتهرب من مساعي الوسطاء لإلزامه بالاتفاقيات المبرمة، وفي مقدمتها وقف الاغتيالات وفتح المعابر.
وشددت الحركة على أن هذه الممارسات الإجرامية لن تثنيها عن مواقفها قيد أنملة، بل تزيدها إصراراً على التمسك بالمطالب الوطنية الثابتة، وعلى رأسها الانسحاب الكامل للاحتلال من قطاع غزة، وإدخال المساعدات، وإعادة الإعمار، وفتح كافة المعابر بشكل كامل.
