أعلنت القوات المسلحة اليمنية حظر الملاحة البحرية بشكل كامل وتام على الاحتلال الإسرائيلي في البحر الأحمر، مؤكدةً أنّ كل تحركات الاحتلال في البحر الأحمر أصبحت هدفاً عسكرياً لها.
وشددت القوات المسلحة اليمنية، في بيانٍ للمتحدث باسمها يحيى سريع، أنّها ستواجه التصعيد بالتصعيد، موضحةً أنّ عملياتها العسكرية ستكون متصاعدة بما يواكب الأحداث والمعركة والاشتراك مع محور الجهاد والمقاومة.
وأكدت القوات المسلحة أنّها وجّهت ضربات بالصواريخ نحو أهدافٍ حساسة للاحتلال الإسرائيلي في منطقة يافا المحتلة، مشيرةً إلى أنّ العملية حققت أهدافها بدقة.
وحدّدت القوات المسلحة اليمنية أنّ ذلك يأتي في إطارِ التصدي للعدوانِ الأميركي - الإسرائيلي على إيران وفلسطين ولبنان والعراق واليمن، ورفضاً للمشروعِ الصهيوني الساعي لإقامةِ "إسرائيلَ الكبرى".
وأضافت أنّ هذا أيضاً جاء "سعياً لكسر الحصار الظالم والغاشم الذي يفرضه العدو الأميركي على شعبنا وشعوب المحور في لبنان وغزة وإيران، وفي إطار مبدأ وحدة الساحات ومواجهة الأعداء".
ويأتي هذا الإعلان في ظل تصاعد التوتر الإقليمي، بعد ساعات من إعلان جيش الاحتلال الإسرائيلي تنفيذ غارات جوية استهدفت مواقع عسكرية في غرب إيران ووسطها، فيما أفادت وسائل إعلام إيرانية بسماع انفجارات في مدن عدة، بينها طهران وتبريز وأصفهان.
وفي المقابل، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي رصد إطلاق 11 صاروخاً من إيران باتجاه الأراضي الفلسطينية المحتلة، مؤكداً أن منظومات الدفاع الجوي اعترضتها.
وقالت طهران إن الهجوم الصاروخي جاء رداً على غارة إسرائيلية استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت، واصفة العملية بأنها “رسالة تحذيرية” في إطار الرد على ما اعتبرته استمراراً للاعتداءات الإسرائيلية في المنطقة
