باركت لجان المقاومة في فلسطين، الرد العسكري الإيراني الذي استهدف عمق الكيان الصهيوني، واصفةً إياه بالرد المبارك الذي جاء طبيعياً ومشروعاً ورداً على العدوان الصهيوني الغاشم الذي استهدف الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت.
وأكدت لجان المقاومة في بيان صحفي اليوم، أن هذا الرد الإيراني يؤكد بما لا يدع مجالاً للشك أن الجمهورية الإسلامية في إيران نجحت في ترسيخ معادلات اشتباك جديدة في المنطقة، واضعةً حداً للاستباحة الصهيونية.
وأضافت اللجان في بيانها: إن زمن العربدة والغطرسة والعنجهية الصهيونية قد ولى إلى الأبد، مشددة على أن كيان العدو الصهيوني أثبت عجز منظوماته، وأنه كيان قائم على التغول ولا يفهم سوى لغة القوة والمواجهة الردعية المباشرة.
وفي سياق متصل، شدد البيان على أن الصواريخ الإيرانية التي ضربت وأصابت أهدافاً حساسة داخل الكيان الصهيوني، فرضت من جديد وبقوة معادلة وحدة الساحات في مواجهة المحور الصهيوني-الأمريكي، مشيرةً إلى أن هذه الضربات بددت أوهام رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو وحكومته المتطرفة في الاستفراد بالجبهات أو تحقيق نصر موهوم.
واختتمت لجان المقاومة بيانها بالتأكيد على أن محور المقاومة بات اليوم أكثر تنسيقاً وقدرة على إدارة المعركة وفرض شروطه، وأن دماء الشهداء في فلسطين ولبنان ستبقى الوقود الإستراتيجي لنهاية هذا الاحتلال.
