Menu
فلسطين - غزة °27 °18
تردد القناة 10873 v

"ترامب": سنحصل على اليورانيوم عالي التخصيب باتفاق أو بالقوة العسكرية

ترامب.jpg

ادعى الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن واشنطن ستعمل مع طهران على استعادة اليورانيوم الإيراني عالي التخصيب إذا جرى التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب، وإلا فإنه سيعمل على إضعاف قدراتها العسكرية، بما يسمح للقوات الأميركية بالحصول على اليورانيوم المخصب دون الحاجة إلى إيران.

 وأضاف أن "إيران وجدت نفسها مضطرة إلى قبول خيارات لم تعتقد أنها ستقبل بها يوماً ما، وأنه لا خيار أمامها، وهو ما يصعّب التوصل إلى اتفاق معها".

وأوضح ترامب، في مقابلة مع برنامج "واجه الصحافة"، أنه في حال إبرام اتفاق، سيتم تدمير اليورانيوم المخصب بالتعاون بين الطرفين باستخدام معدات أميركية، سواء كان ذلك في موقعه أو بنقله إلى الخارج، مضيفاً: "سنقوم بذلك معهم أو من دونهم"، مع ضمان سلامة القوات الأميركية، وأنه قبل التحرك العسكري للحصول على اليورانيوم بمفرده، سيقضي "عليهم عسكرياً" بما يضمن عدم إطلاق النار على القوات الأميركية.

وأشار إلى أن الولايات المتحدة يمكنها مراقبة الأنشطة في المواقع النووية الإيرانية لامتلاكها كاميرات في الفضاء ضمن برنامج "قوة الفضاء" الذي يقول إنه أنشأه، وقال لمقدمة البرنامج: "لدينا كاميرات مراقبة لكل شبر هنا. إذا تواجد شخص أو إذا مشيتِ أنتِ هناك، أستطيع قراءة اسمك الأول المكتوب على الشارة".

وأكد ترامب أن القوات الأميركية ستواصل وجودها وانتشارها في المنطقة إلى حين إنجاز المهمة، مضيفاً أن إيران أقرت بأنها لن تمتلك أسلحة نووية، لكنه يضغط عليها من أجل مزيد من البنود التي تضمن التخلي عن طموحاتها النووية، وأنه يريد إضافة بند يضمن عدم قدرتها على الالتفاف على الاتفاق.

وقال: "قلت: ماذا لو لم يطوروا (قنبلة نووية) بل اشتروها أو حصلوا عليها؟ أريد إضافة عبارة عدم الشراء أو الحصول عليها، بحيث لا يكون لديهم الحق في التطوير أو الشراء أو الحصول عليها"، مضيفاً أن الإيرانيين أبدوا قدراً قليلاً من الاعتراض على مطلبه قبل أن يتراجعوا عن ذلك.

ولفت الرئيس الأميركي إلى أنه منفتح على إجراء مباحثات مباشرة مع المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي، وأنه "جزء من عملية الموافقة على اتفاق"، وقال: "سأفعل ذلك إذا أراد، لكنني لم أتحدث معه مباشرة".

واعتبر ترامب أن صعوبة التوصل إلى اتفاق سلام سريع مع إيران تعود، جزئياً، إلى أن ذلك يتطلب تحولاً جذرياً في موقفها تجاه الولايات المتحدة، وقال: "إيران لم توقّع اتفاقاً بعد لأن الأمر بالغ الصعوبة بالنسبة لها. ليس لديها خيار سوى القبول بأمور لم تتصور يوماً أنها ستضطر إلى القبول بها. سيجدون أنفسهم ملزمين بقبولها، فلا خيار أمامهم، فنحن نتحدث عن 47 عاماً اعتادت فيها التصرف على هواها من دون مساءلة".