استهدف الاحتلال الإسرائيلي الضاحية الجنوبية لبيروت، ما أدى إلى ارتقاء شهيدين، وإصابة 11 أخرين .
هذا وقال المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي أفيخاي أدرعي أن "الجيش الإسرائيلي" يشنّ في هذه الأثناء غارات على ما وصفها بـ"بنية تحتية تابعة لحزب الله" في الضاحية الجنوبية لبيروت، مشيراً إلى أن تفاصيل إضافية ستصدر لاحقاً.
بالتزامن، قال وزير حرب الاحتلال يسرائيل كاتس إن سلاح الجو الإسرائيلي استهدف غرفة عمليات في الضاحية الجنوبية لبيروت، في تصعيد جديد يطال أحد أكثر المناطق حساسية في لبنان.
وتأتي هذه الغارات بعد وقت قصير من إعلان مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن الهجمات على الضاحية الجنوبية نُفذت بتوجيهات مباشرة منه، رداً على إطلاق نار باتجاه الأراضي الإسرائيلية، في وقت تتواصل فيه المواجهات العسكرية على الجبهة اللبنانية بوتيرة مرتفعة.
ويُعد استهداف الضاحية الجنوبية تطوراً ميدانياً بارزاً نظراً لرمزيتها السياسية والأمنية، إذ شهدت المنطقة خلال الأشهر الماضية سلسلة غارات إسرائيلية استهدفت مواقع ومبانٍ ادعى الاحتلال إنها مرتبطة بحزب الله، ما أدى إلى تصاعد التوتر في محيط العاصمة بيروت.
كما تتزامن الغارات على الضاحية مع عمليات عسكرية إسرائيلية متواصلة في جنوب لبنان، ولا سيما في محيط الشقيف ومرجعيون وعدد من القرى الحدودية.
